الكامل
إن الملامة للصنيع ولائما
نيقولاوس الصائغ
إن الملامةَ للصنيعِ ولائماً
من مادحٍ ومديحهِ لكَ أَنفعُ
خطب مريع ثابت لا يصرف
نيقولاوس الصائغ
خَطبٌ مريعٌ ثابتٌ لا يُصرَفُ
وقَضاءُ ربِّ فَهوَ لا يتصرَّفُ
عنت له سكن فهام بذكرها
أبو تمام
عَنَّت لَهُ سَكَنٌ فَهامَ بِذِكرِها
أَيُّ الدُموعِ وَقَد بَدَت لَم يُجرِها
أنظر إلى حسن النفوس ولا تكن
نيقولاوس الصائغ
أُنظُر إلى حُسن النُفُوسِ ولا تَكُن
مُغرىً بتنميق الجُسومِ وظَريفها
لمكاسر الحسن بن وهب أطيب
أبو تمام
لَمَكاسِرُ الحَسَنِ بنِ وَهبٍ أَطيَبُ
وَأَمَرُّ في حَنَكِ الحَسودِ وَأَعذَبُ
إني أتتني من لدنك صحيفة
أبو تمام
إِنّي أَتَتني مِن لَدُنكَ صَحيفَةٌ
غَلَبَت هُمومَ الصَدرِ وَهيَ غَوالِبُ
أما وقد ألحقتني بالموكب
أبو تمام
أَمّا وَقَد أَلحَقتَني بِالمَوكِبِ
وَمَدَدتَ مِن ضَبعي إِلَيكَ وَمَنكِبي
ليس الفضيلة في الذين طباعهم
نيقولاوس الصائغ
ليسَ الفضيلةُ في الذين طِباعُهم
من خَلقِهِنَّ جميلةُ الأَخلاقِ
برعت محاسنه فجل بها
أبو تمام
بَرَعَت مَحاسِنُهُ فَجَلَّ بِها
مِن أَن يَقومَ بِوَصفِهِ لَفظُ
إن كنت ذا شوق فإني أشوق
نيقولاوس الصائغ
إن كنتَ ذا شوقٍ فإني أَشوَقُ
أو كنت ذا عِشقٍ فإني أَعشَقُ
قف بالطلول الدارسات علاثا
أبو تمام
قِف بِالطُلولِ الدارِساتِ عُلاثا
أَمسَت حِبالُ قَطينِهِنَّ رِثاثا
يا فاترا فقدت منه حرارته
نيقولاوس الصائغ
يا فاتراً فُقِدَت منهُ حَرارتُه
كم فاترينَ على طُول المَدى هَلَكُوا