الكامل
فالمح خالصه لعبد الدار
عبد الله بن الزبعرى
كانَت قُرَيشٌ بَيضَةٍ فَتَفَلَّقَت
فالمُحُّ خالِصُهُ لِعَبدِ الدارِ
طرقتك صائدة القلوب وليس ذا
نصيب بن رباح
طَرقتُك صائِدَة القُلوبِ وَلَيسَ ذا
وَقت الزِيارَةِ فَاِرجِعي بِسَلام
يا أيها الرجل المحول رحله
عبد الله بن الزبعرى
يا أَيُّها الرَجُلُ المُحَوِّلِ رَحلَهُ
هَلّا نَزَلتَ بِآلِ عَبدِ مَنافِ
ليس الذي يرجو الخلود بخالد
عبد الله بن الزبعرى
ليسَ الذي يرجو الخلودَ بخالد
والمرءُ مرتهنٌ بحتفِ الراصدِ
ربع الغمام بربع ذاك المنزل
أبو المعالي الطالوي
رَبعَ الغَمامُ بِرَبعِ ذاكَ المَنزلِ
وَسَخا بِهِ نوءُ السِماك الأَعزَلِ
قسما بصبح جبين بدر باهر
أبو المعالي الطالوي
قَسَماً بِصُبحِ جَبينِ بَدرٍ باهِر
وِبِطَلعَةِ القَمر المُنير الزاهرِ
مولاي شرفت الربوع وطال ما
أبو المعالي الطالوي
مَولاي شَرَّفتَ الرُبوعَ وَطالَ ما
زهَتِ الدِيارُ بِكُم ربىً وَمَعالِما
يا ربع رامة مربع الآرام
أبو المعالي الطالوي
يا رَبعَ رامة مَربَع الآرامِ
دَرَسَت مَعالِمُهُ عَلى الأَيّامِ
قد غازل النسرين لحظ النرجس
أبو المعالي الطالوي
قَد غازَلَ النَسرينُ لَحظَ النَرجِسِ
في مَجلِسٍ سُقِيَ الحَيا مِن مَجلِسِ
داعي الصبوح دعا إلى الصهباء
أبو المعالي الطالوي
داعي الصَبُوح دَعا إِلى الصَهباءِ
وَالوَقتُ راقَ بِقاعة الوَعساءِ
نظرته عن حدق المهاة فأسأرت
أبو المعالي الطالوي
نَظَرتُهُ عَن حَدَقِ المَهاةِ فَأسأرت
في عَقلِ ناظِرِها سَلمتَ خَيالا
ألمم بساعة يلبغا مهما انبرت
أبو المعالي الطالوي
أَلمِم بِساعَةِ يَلبُغا مَهما اِنبَرَت
مِنكَ الهُمومُ وَمِل إِلى شُبّاكِهِ