العودة للتصفح المتقارب البسيط السريع البسيط الوافر الطويل
منع الرقاد بلابل وهموم
عبد الله بن الزبعرىمَنَعَ الرقادَ بِلابِلٌ وَهُمومُ
وَاللَيلُ مُعتَلِجُ الرَواقِ بِهيمُ
مِمّا أَتاني أَنَّ أَحمدَ لامَني
فيهِ فَبِتُ كَأَنِني مَحمومُ
يا خَيرَ مَن حَمَلَت عَلى أَوصالِها
عَيرانَةٌ سُرُحُ اليَدَينِ غَشومُ
إِنّي لمُعتَذِرٌ إِلَيكَ مِن الَّذي
أَسدَيتُ إِذ أَنا في الضَلالِ أَهيمُ
أَيامَ تَأمُرَني بِأَغوى خُطَّةٍ
سَهمٌ وَتَأمُرَني بِها مَخزومُ
وَأمُدُّ أَسبابَ الرَدى وَيَقودُني
أَمرُ الغُواةِ وَأمرُهُم مَشؤومُ
فَاليَومَ آمَنَ بِالنَبيِّ مُحَمَدٍ
قَلبي وَمُخطئُ هَذِهِ مَحرومُ
مَضَتِ العَداوَةُ وَاِنقَضَت أَسبابُها
وَدَعَت أَواصِرُ بَينَنا وَحُلومُ
فَاِغفِر فِدَىً لَكَ وَالِداي كِلاهُما
زَلَلي فَإِنَّكَ راحِمٌ مَرحومُ
وَعَلَيكَ مِن عِلمِ المَليكِ عَلامَةٌ
نُورٌ أَغَرُّ وَخاتِمٌ مَختومُ
أَعطاكَ بَعدَ مَحَبَةٍ بُرهانَهُ
شَرَفاً وَبُرهانُ الإِلَهِ عَظيمُ
وَلَقَد شَهِدتُ بِأَنُّ دينَكَ صادِقٌ
حَقٌّ وَأَنكَ في العِبادِ جَسيمُ
وَاللَهُ يَشهَدُ أَنَّ أَحمدَ مُصطَفى
مُستَقبِلٌ في الصالِحينَ كَريمُ
قَرمٌ عَلا بُنيانُهُ مِن هاشِمٍ
فرعٌ تَمَكَّنَ في الذُرى وَأُرومُ
قصائد مختارة
يلومونني في إشتراء
أمية بن أبي الصلت يَلومونَني في إِشتَراءِ النَخيلِ أَهلي فَكُلُّهُم يَعذِلُ
إذا قنعت بميسور من القوت
أبو الفتح البستي إذا قنِعْتَ بمَيسورٍ منَ القُوتِ بَقيتَ في النّاسِ حُرّاً غَيرَ مَمْقوتِ
حييت من تهوى فحياكا
خالد الكاتب حييتَ مَن تَهوى فَحياكا وأبعدَ الهجرَ وأدناكا
ركبت طرفي فأذرى دمعه أسفا
الأبيوردي رَكِبتُ طِرفي فأَذرى دَمعَهُ أَسَفاً عِندَ اِنصرافيَ مِنهُم مُضمِرَ الياسِ
أحن إذا رأيت جمال سعدى
عمر بن أبي ربيعة أَحِنُّ إِذا رَأَيتُ جَمالَ سُعدى وَأَبكي إِن رَأَيتُ لَها قَرينا
ترنم بأشعاري ودع كل منطق
محمود سامي البارودي تَرَنَّمْ بِأَشْعَارِي وَدَعْ كُلَّ مَنْطِقٍ فَمَا بَعْدَ قَوْلِي مِنْ بَلاغٍ لِمُفْلِقِ