الكامل
يا بيت عاتكة الذي أتعزل
الأحوص الأنصاري
يا بَيتَ عاتِكَةَ الَّذي أَتعزَّلُ
حَذَرَ العِدى وَبِهِ الفُؤادِ مُؤَكَّلُ
أصبحت سهما من كنانة صائبا
لسان الدين بن الخطيب
أصبَحْتَ سَهْماً من كِنانَةَ صائِباً
يَمْضي الى هَدَفِ الكَمالِ ونَحْرِهِ
من أين للرشا الغرير الأحور
أبو فراس الحمداني
مِن أَينَ لِلرَشا الغَريرِ الأَحوَرِ
في الخَدِّ مِثلُ عِذارِهِ المُتَحَدِّرِ
أنا كافر وسواي فيه بعاذل
لسان الدين بن الخطيب
أنا كافِرٌ وسِوايَ فيهِ بِعاذِلٍ
لا يَسْتَبينُ الصِّدْقُ في آياتِهِ
قبلته حلو المراشف أسمرا
لسان الدين بن الخطيب
قَبّلْتُهُ حُلْوَ المَراشِفِ أسْمَرا
وأجَبْتُهُمْ إذْ عاتَبوني لَيْلَتَهْ
لما دعا داعي الهوى لبيته
لسان الدين بن الخطيب
لمّا دَعا دَاعِي الهَوَى لَبّيتُهُ
وحَثَثْتُ رَحْليَ مُسْرِعاً وأتَيْتُهُ
عيني جنت فعلام تحرق أضلعي
لسان الدين بن الخطيب
عيْني جَنَتْ فعَلامَ تحْرَقُ أضْلُعي
أبِما جَنى جارٌ يعَذَّبُ جارُ
خذ من حياتك للممات الآتي
لسان الدين بن الخطيب
خُذْ منْ حَياتِكَ للمَماتِ الآتي
وبَدارِ ما دامَ الزّمانُ مُواتِي
إن بان منزله وشطت داره
لسان الدين بن الخطيب
إنْ بانَ منْزِلُهُ وشطّتْ دارُهُ
قامتْ مَقامَ عِيانِهِ أخْبارُهُ
جعسوس زين خطة الحكم التي
لسان الدين بن الخطيب
جعْسوسُ زيَّنَ خطّةَ الحُكْمِ التي
شهِدَ العَفافُ لهُ بِها والخِيْرُ
ما أنس قولتهن يوم لقينني
أبو فراس الحمداني
ما أَنسَ قَولَتَهُنَّ يَومَ لَقينَني
أَزرى السِنانُ بِوَجهِ هَذا البائِسُ
زحفت إلي ركائب البرغوث
لسان الدين بن الخطيب
زَحَفَتْ إليّ رَكائِبُ البُرْغوثِ
نَمَّ الظّلامُ بركْبِها المَحْثوثِ