الكامل
حقر لها ما في يديها بدأة
لسان الدين بن الخطيب
حقِّرْ لَها ما في يَديْها بَدْأةً
واضْمَنْ لَها عِوَضاً وإنْ لمْ يَحْضُرِ
حكم الجفون على فؤادي ماضي
لسان الدين بن الخطيب
حُكْمُ الْجُفُونِ عَلَى فُؤَادِي مَاضِي
كَيْفَ التَّخَلُّصُ وَالْخَصيمُ الْقَاضِي
شاهد بكوكبنا المطل
لسان الدين بن الخطيب
شاهِدْ بكَوْكَبِنا المُطِلُّ
يَرْعى النّجومَ مفَتِّحاً طِيقانَهُ
يا فارس الأجواد بين سفينة
لسان الدين بن الخطيب
يا فارِسَ الأجْوادِ بيْنَ سَفينةٍ
غَزَويّةٍ تُشْجي العَدوَّ ومِنْبَرا
يا حسنها من أربع وديار
لسان الدين بن الخطيب
يا حُسْنَها منْ أرْبُعٍ ودِيارِ
أضْحَتْ لباغي الأمْنِ دارَ قَرارِ
أهدى إلي صبابة وكآبة
أبو فراس الحمداني
أَهدى إِلَيَّ صَبابَةً وَكَآبَةً
فَأَعادَني كَلِفَ الفُؤادِ عَميدا
لعنوا بريا من خبائث ظنهم
لسان الدين بن الخطيب
لعَنوا بريّاً منْ خبائِثِ ظنّهِمْ
فاللهُ يَلْعَنُ أهْلَ سوقِ العنْبَرِ
لما علاني الشيب قال صواحبي
لسان الدين بن الخطيب
لَمَّا عَلاَنِي الشَّيْبُ قَالَ صَوَاحِبِي
لاَ نَبْتَغِي خِلاًّ يُصَيَّرُ أَشْيَبْ
ملك تدين له الملوك مبارك
الأحوص الأنصاري
مَلِكٌ تدينُ لَهُ المُلوكُ مُبارَكٌ
كادَت لِهَيبَتِهِ الجِبالُ تَزولُ
والشيب يأمر بالعفاف وبالتقى
الأحوص الأنصاري
وَالشَيبُ يَأمُرُ بِالعَفافِ وَبِالتُّقى
وَإِلَيهِ يَأوي العَقلُ حينَ يَؤُولُ
نزل المشيب فما له تحويل
الأحوص الأنصاري
نَزَلَ المَشيبُ فَما لَهُ تَحويلُ
وَمَضى الشَبابُ فَما إِلَيهِ سَبيلُ
من لي بذكرى كلما أوجستها
لسان الدين بن الخطيب
مَنْ لِي بِذَكْرَى كُلَّمَا أَوْجَسْتُهَا
تَمْحُو سُلُوِّي وَاشْتِيَاقِي تُثْبِتُ