الكامل
آلى ابن عبد حين جاء محاربا
علي بن أبي طالب
آلى اِبنُ عَبدٍ حينَ جاءَ مُحارِباً
وَحَلَفتَ فَاِستَمِعوا مِنَ الكَذّابِ
يا داعي الإيناس قد أبهجتنا
حسن كامل الصيرفي
يا داعي الإيناسِ قَد أَبهَجَتنا
بِبِشارَةٍ هَنَّت قُلوباً صافِيَه
ذهب الوفاء ذهاب أمس الذاهب
علي بن أبي طالب
ذَهَبَ الوَفاءُ ذِهابَ أَمسِ الذاهِبِ
فَالناسُ بَينَ مُخاتِلٍ وَمُوارِبِ
غالبت كل شديدة فغلبتها
علي بن أبي طالب
غالَبتُ كُلَّ شَديدَةٍ فَغَلَبتُها
وَالفَقرُ غالَبَني فَأَصبَحَ غالِبي
لله ربوة جلق من روضة
ابن النقيب
للهِ ربوة جِلّقٍ من روضةٍ
للغُوطَتين بها المحلُّ الأْشرَفُ
أفرائد برزت من الأصداف
ابن النقيب
أَفرائدٌ بَرَزتْ من الأصدافِ
أم أنجم تبدو بجوٍّ صافِ
يا أيها الشهم الجليل ومن له
حسن كامل الصيرفي
يا أَيُّها الشَهمُ الجَليلُ وَمَن لَهُ
رِبحُ المَحامِدِ السَخاءُ بِلا شَريكِ
وردت إلى بيت الأريب البارع
ابن النقيب
وَرَدتْ إلى بيت الأريبِ البارع
بِكْرٌ تَهادَى في وشاءٍ ناصعِ
قالوا نجاشي البحيرة ناله
حسن كامل الصيرفي
قالوا نَجاشِيُّ البُحَيرَةِ نالَهُ
كَرَمُ العَزيزِ بِرُتبَةِ المُتَمايِزِ
أهنأ بعام قد أتاك مباركا
حسن كامل الصيرفي
أَهنَأ بِعامٍ قَد أَتاكَ مُبارِكاً
وَمُباشِراً بِسَعادَةٍ لا تَعبُدُ
فتن تحل بهم وهن شوارع
علي بن أبي طالب
فِتَنٌ تَحِلُّ بِهُم وَهُنَّ شَوارِعُ
يُسقَى أَواخِرُها بِكَأسِ الأَوَّلِ
يا أيها النشوان من سنة الكرى
ابن النقيب
يا أيُّها النَّشْوان من سِنَةِ الكرى
نَمْ وابْقِ لي طرْفاً لشَخْصِكَ حَارِسَا