الكامل
إن العيون التي في طرفها حور
حسن كامل الصيرفي
إِنَّ العُيونَ الَّتي في طَرفِها حورٌ
وَتِلكَ أَعيُنُ مَن نَهوي وَتَهوانا
شوق كوري الزند يقدح في الحشا
ابن النقيب
شوقٌ كَوَري الزَّنْد يقدح في الحشا
يُربي على طول النوى ويزيدُ
والورد في إزراره فوق الغصو
حسن كامل الصيرفي
وَالوَردُ في إِزرارِهِ فوقَ الغُصو
نِ تَهُزُّهُ ريحُ الشَمائِلِ وَالقُبولِ
كن للمكاره بالعزاء مقطعا
علي بن أبي طالب
كُن لِلمَكارِهِ بِالعَزاءِ مُقَطِّعاً
فَلَعَلَّ يَوماً لا تَرى ما تَكرَهُ
لا تعتبن على العباد فإنما
علي بن أبي طالب
لا تَعتَبَنَّ عَلى العِبادِ فَإِنَّما
يَأتيكَ رِزقُكَ حينَ يُؤذَنُ فيهِ
لرياض جلق تحت نهر يزيد
ابن النقيب
لرياض جِلّق تحت نهر يزيد
قُمَصٌ تزيدُ على بُرود تزيد
عمري إذا قبلت فيه دفاتري
حسن كامل الصيرفي
عُمري إِذا قَبَّلتُ فيهِ دَفاتِري
لَتَرى بِهِ أَيّامُ حَظّي وَالشَقاءِ
للغوطة الغناء أشرف ربوة
ابن النقيب
للغُوطَةِ الغنّاء أشرف رَبوةٍ
أضحى بها عيشُ النزيل رغيدا
لما بدا بردى تجود فروعه
ابن النقيب
لمّا بَدا بَرَدى تَجودُ فروعُه
بين الرياضِ دَعى إلى التشبيهِ
ولرب غانية رداح مذ رأت
حسن كامل الصيرفي
وَلِرَبِّ غانِيَةٍ رَداحٍ مُذ رَأَت
حُكمَ الزَمانِ عَلى الشَبيبَةِ جاري
الحب ما أقساه ليس يطاق
حسن كامل الصيرفي
الحُبُّ ما أَقساهُ لَيسَ يُطاقُ
لِلنَفسِ في كِتمانِهِ إِزهاقُ
بروحي ونفسي من يد الله أودعت
حسن كامل الصيرفي
بِروحي وَنَفسي مِن يَدِ اللَهِ أَودَعَتُ
بِها كُلِّ حُسنٍ وَالقُلوبُ لَها دَعَت