الكامل
لله ملبس زينة ما أسبغه
الصنوبري
لله مَلبَسُ زينةٍ ما أسبَغَهْ
لبست مُفوَّفَهُ الرُّبى وَمُثَمَّغَهْ
من لي بأبيض خده مصبوغ
الصنوبري
من لي بأبيضَ خدُّهُ مصبوغ
قلبي بعقربِ صُدْغِهِ ملدوغُ
نفخ المثاني ثم سوى عوده
لسان الدين بن الخطيب
نفَخَ المَثاني ثمّ سَوّى عودَهُ
وفْقاً بوَفْقٍ كاعْتِدالِ الأهْوِيَهْ
بشراي أبصرتك خير إمام
ابن جبير الشاطبي
بُشرايَ أَبصَرتُكَ خَيرَ إمامِ
في حَضرَةِ القُدسِ والإِعظامِ
أنا للندامى نزهة المستمتع
ابن جبير الشاطبي
أنَا للِنَّدَامَى نُزهَة المُستمتعِ
تَبدُو نُجُومُ سُعُودِهِم في مَطلعِ
ما طول عذلك للمحب بنافع
ابن زيدون
ما طولُ عَذلِكِ لِلمَحِبُّ بِنافِعِ
ذَهَبَ الفُؤادُ فَلَيسَ فيهِ بِراجِعِ
يا نائيا عني حرمت وصاله
إبراهيم اليازجي
يا نائياً عَني حُرمتُ وَصالَهُ
بِاللَهِ قُل كَيفَ السَبيلُ إِلى اللِّقا
علل حشاي بذكر ذاك المنزل
إبراهيم اليازجي
عَلّل حَشاي بِذكر ذاكَ المَنزِلِ
وَأَعِد أَحاديثَ الزَمانِ الأَوَّلِ
هذا الصباح على سراك رقيبا
ابن زيدون
هَذا الصَباحُ عَلى سُراكِ رَقيبا
فَصِلي بِفَرعِكِ لَيلَكِ الغِربيبا
أمنازل الأحباب ما فعل الألى
إبراهيم اليازجي
أَمنازلَ الأَحبابِ ما فعَلَ الأُلَى
كُنَّا عَهِدناهُم بربعك أَوَّلا
أما قصورك كلما أنشأتها
لسان الدين بن الخطيب
أما قصورك كلما أنشأتها
فقصورنا عنها من الأدراك
كملت لوصفكم بدائع سهلت
إبراهيم اليازجي
كَمُلت لَوصفِكُمُ بَدائعُ سهِّلتْ
لِلمادحينَ لَها سواءَ سَبيلِ