الكامل
ما للمدام تديرها عيناك
ابن زيدون
ما لِلمُدامِ تُديرُها عَيناكِ
فَيَميلُ في سُكرِ الصِبا عِطفاكِ
قد زرت قبرك يا أبا الشرف
لسان الدين بن الخطيب
قد زرت قبرك يا أبا الشرف
فنثرت ذر الدمع من أسف
في الركب بين هوادج الآرام
إبراهيم اليازجي
في الرَكبِ بَينَ هَوادجِ الآرامِ
قَمرٌ يسايِرُهُنَّ تَحتَ لِثامِ
الشيب نبه ذا النهى فتنبها
لسان الدين بن الخطيب
الشيب نبه ذا النهى فتنبها
ونهى الجهول فما أفاق ولا انتهى
يا سيد السادات جئتك قاصدا
لسان الدين بن الخطيب
يا سيد السادات جئتك قاصداً
أرجو رضاك وأحتمي بحماكا
أفقيهنا المستن ديناً والذي
ابن جبير الشاطبي
أفقيَهنا المستن ديناً والذي
شَهِدت له بالفضل منه شَواهِدُ
للَه در الحب ماذا يصنع
المعتضد بن عباد
للَه در الحب ماذا يصنع
يعنو له ملك الزمان ويخضع
أترى اللقاء كما تحب يوفق
المعتضد بن عباد
أترى اللقاء كما تحب يوفق
فنظل نصبح بالسرور ونغبق
لأميرنا ابن مراد ملحم قد أتى
إبراهيم اليازجي
لِأَميرَنا اِبنِ مُرادَ مِلحمَ قَد أَتى
نَجلٌ تَسَربلَ بِالجَلالِ الأَشرفِ
وإذا توعرت المسالك لم أرد
المعتضد بن عباد
وإذا توعرت المسالك لم أرد
فيها السرى إلا برأي مقمر
قلم به الاقليم أصبح في حمى
ابن جبير الشاطبي
قلم به الاقليم أَصبح في حمى
بشباته صرف الحوادث يُصرَف
يا درة قلبي بها مفتون
المعتضد بن عباد
يا درة قلبي بها مفتون
يسخو وإن سئل السلو ضنين