الكامل
طلع الهلال وأفقه متهلل
ابن زمرك
طلع الهلالُ وأفقهُ متهلّلُ
فمكبِّرٌ لطلوعهِ ومهلُلُ
يا وارث الأنصار وهي مزية
ابن زمرك
يا وارث الأنصار وهي مَزِيَّةٌ
بفخارها أثنى الكتابُ المنزلُ
ويطير أسوده ويبرق تحته
المرار الفقعسي
وَيَطيرُ أسوده وَيبرقُ تَحتَهُ
بَرقَ السَّحابَةِ شَدّ ما يُجْلِي
وأخو بني الصيداء فرغ فيكم
المرار الفقعسي
وَأَخو بَني الصَّيداءِ فَرَّغَ فيكُم
وَسَعى الخَطيبُ خَطيبَهُ المَبلود
أللمحة من بارق متبسم
ابن زمرك
أللمحةٍ من بارقٍ مُتَبَسِّمِ
أرسلتَهُ دمعاً تضرَّجَ بالدمِ
قالوا تحب صغيرة فأجبتهم
هارون الرشيد
قالُوا تُحبُّ صَغيرَةً فأجَبْتُهُمْ
أشْهَى المَطِيِّ إلَيَّ ما لَمْ يُرْكبِ
ومخنث شهد الزفاف وقبله
هارون الرشيد
ومُخَنَّثٍ شَهِدَ الزفافَ وقَبْلَهُ
غَنَّى الجواري حاسِراً ومُنَقِّبا
ويزينهن مع الجمال ملاحة
المرار الفقعسي
وَيَزينُهُنَّ مَعَ الجَمالِ مَلاحَةٌ
وَالدّلُّ وَالتَّشريقُ وَالفَخرُ
يكفي قليل كلامه وكثيره
أبو وجزة السعدي
يَكفي قَليلُ كَلامِهِ وَكَثيرُهُ
ثَبتٌ إِذا طالَ النِضالُ مُصيبُ
وكم قربت من دار عبلة عبلة
ديك الجن
وكَمْ قَرَّبَتْ مِنْ دارِ عَبْلَةَ عَبْلَةٌ
كَجَنْدَلَةِ السُّورِ المُقابِلِ تُشْرِفُهْ
وممشق الحركات تحسب نصفه
ديك الجن
ومُمَشّقِ الحركاتِ تَحْسَبُ نِصْفَهُ
لولا التَمَنْطُقُ مائلاً عن نِصْفِهِ
نحن الفوارس يوم نعف قشاوة
زيد الخيل الطائي
نَحنُ الفَوارِسُ يَومَ نَعفُ قَشاوَةَ
إِذ ثارَ نَقعٌ كَالعجاجَةِ أَغبَرُ