العودة للتصفح مجزوء الكامل الكامل الوافر السريع الطويل الطويل
حلت تميم بركها لما التقت
عمرو بن خالد الضبعيحَلَّتْ تَمِيمٌ بَرْكَها لَمَّا الْتَقَتْ
راياتُنا كَكَواسِرِ الْعِقْبانِ
دَهَمُوا الْوَقِيطَ بِجَحْفَلٍ جُمِّ الْوَغَى
وَرِماحُنا كَنَوازِعِ الْأَشْطانِ
قصائد مختارة
وغدا يقول مؤرخا
حفني ناصف وغدا يقول مؤرخاً بحضوركم أنس مبينْ
صلى عليك الله يا قطب العلى
ابن الجياب الغرناطي صلَّى عليكَ الله يا قطبَ العُلَى وإمَامَ رسلِ الله خيرَ صلاةِ
أمير المؤمنين أما غياث
البحتري أَميرَ المُؤمِنينَ أَما غِياثٌ نُؤَمِّلُهُ فَقَد طالَ القُنوطُ
ما أقرب النازل بي في غد
صالح بن عبد القدوس ما أَقرَبُ النازل بي في غَد وَإِن تَراخَت دارُهُ عَن لِقاء
وألقيتها في الثني من جنب كافر
المتلمس الضبعي وَأَلقَيتُها في الثِنيِ مِن جَنبِ كافِرٍ كَذلِكَ أَقنو كُلَّ قِطٍّ مُضَلِّلِ
تسمى سرورا جاهل متخرص
أبو العلاء المعري تَسَمّى سُروراً جاهِلٌ مُتَخَرِّصٌ بِفيهِ البَرى هَل في الزَمانِ سُرورُ