العودة للتصفح

حلت تميم بركها لما التقت

عمرو بن خالد الضبعي
حَلَّتْ تَمِيمٌ بَرْكَها لَمَّا الْتَقَتْ
راياتُنا كَكَواسِرِ الْعِقْبانِ
دَهَمُوا الْوَقِيطَ بِجَحْفَلٍ جُمِّ الْوَغَى
وَرِماحُنا كَنَوازِعِ الْأَشْطانِ