الكامل
عبث الحبيب وكان منه صدود
العباس بن الأحنف
عَبِثَ الحَبيبُ وَكانَ مِنهُ صُدودُ
وَنَأى وَلَم أَكُ ذاكَ مِنهُ أُريدُ
صدع النعي وما كنى بجميل
جميل بثينة
صَدَعَ النَعِيُّ وَما كَنى بِجَميلِ
وَثَوى بِمِصرَ ثَواءَ غَيرِ قَفولِ
لما بدت فرأيتها في صفرة
العباس بن الأحنف
لَمّا بَدَت فَرَأَيتُها في صُفرَةٍ
كَلِفَ الفُؤادُ بِكُلِّ شَيءٍ أَصفَرِ
ترعا يرعرعه الغلام كأنه
أبو وجزة السعدي
تَرِعاً يُرَعرِعُهُ الغُلامُ كَأَنَّهُ
صَدَعٌ يُنازِع هِزَّةً وَمراحا
ومن المظالم أن تكون
عبدالصمد العبدي
ومن المظالم أن تكو
ن على المظالم يا فزاره
إن السرور تصرمت أيامه
عبدالصمد العبدي
إنّ السرور تصرّمت أيامه
مِنّي وفارقني الحبيب المؤنسُ
وهواك مجنوب بأم عويمر
أبو وجزة السعدي
وَهواكَ مَجنوبٌ بِأُمِّ عُوَيمرٍ
أَنّى تَقُدهُ بِالصَبابَةِ يَنقَدِ
يا أيها الرجل الموكل بالصبا
أبو وجزة السعدي
يا أَيُّها الرَجُلُ الموَكَّلُ بِالصِبا
فيمَ ابنُ سَبعينَ المعمَّرُ مِن دَدِ
أنمي فأعقل في ضبيس معقلا
أبو وجزة السعدي
أَنمي فَأَعقِلُ في ضَبيسٍ مَعقِلاً
ضَخماً مَناكِبُهُ عَظيمُ الهادي
أمسى بخدي للدموع رسوم
سمنون المحب
أمسى بخدي للدموع رسوم
أسفا عليك وفي الفؤاد كلوم
أدماء في وضح يكاد إزارها
أبو وجزة السعدي
أَدماءُ في وَضَحٍ يَكادُ إِزارُها
يُقوي وَيشبِعُ ما أَحبَّ إِزارُها
هبهنى وجدتك بالعلوم ووجدها
سمنون المحب
هَبهنى وجدتُكَ بالعلوم وَوجدِها
مَن ذا بَجِدكَ وجودٍ يظهرُ