الكامل
جللا كما بي فليك التبريح
المتنبي
جَلَلاً كَما بِيَ فَليَكُ التَبريحُ
أَغِذاءُ ذا الرَشَأِ الأَغَنِّ الشيحُ
وتركت مدحي للوصي تعمدا
المتنبي
وتَركتُ مدحي للوَصيّ تعمُّداً
إذ كانَ نوراً مستطيلاً شامِلا
أبعين مفتقر إليك نظرتني
المتنبي
أبعينِ مفتقرٍ إليكَ نظرَتَني
فأهنَتني وقذَفتني من حالِقِ
سرب محاسنه حرمت ذواتها
المتنبي
سِربٌ مَحاسِنُهُ حُرِمتُ ذَواتِها
داني الصِفاتِ بَعيدُ مَوصوفاتِها
يا آل حيدرة المعفر خدهم
المتنبي
يا آل حيدَرَةَ المعفّر خدُّهم
عبد المسيح على اسمِ عبد منافِ
هينا فقدت من الرجال بليدا
المتنبي
هيناً فقدتُ من الرجال بليدا
من كان عندَ وجوده مَفقودا
إني لغير صنيعة لشكور
المتنبي
إنّي لغَيرِ صنيعةٍ لشكورُ
كلا وإن سَواءك المغرورُ
دع بين أثوابي وبين وسادي
ابن نباتة السعدي
دَعْ بينَ أثوابي وبينَ وِسادي
شَبَحاً يَصُدُّ فوارسي وجِيادي
لم لا يغاث الشعر وهو يصيح
المتنبي
لم لا يُغاث الشعر وهو يصيحُ
ويُرى منار الحق وهو يلوحُ
بأبي الشموس الجانحات غواربا
المتنبي
بِأَبي الشُموسُ الجانِحاتُ غَوارِبا
اللابِساتُ مِنَ الحَريرِ جَلابِبا
الحب ما منع الكلام الألسنا
المتنبي
الحُبُّ ما مَنَعَ الكَلامَ الأَلسُنا
وَأَلَذُّ شَكوى عاشِقٍ ما أَعلَنا
قرئ الكتاب وماطلوا بجوابه
العباس بن الأحنف
قُرِئَ الكِتابُ وَماطَلُوا بِجَوابِهِ
رَأيٌ يُقَدَّمُ مَرَّةً وَيُؤَخَّرُ