الكامل
أهلا بهن أهلة وكواكبا
ابن الأبار البلنسي
أهْلاً بِهِنّ أهِلَّةً وكَواكبا
زَحَفت هِلالٌ دونَهنّ مواكِبا
عذلوه في تشبيبه ونسيبه
ابن الأبار البلنسي
عَذلُوهُ في تَشْبِيبِهِ ونَسيبِه
من ذا يُطيقُ تَنَاسِياً لحَبيبِهِ
هنئت يا بدر الكمال أهلة
ابن الأبار البلنسي
هُنِّئْتَ يَا بَدْرَ الكَمَالِ أهِلّة
طَلَعَتْ بِأسْعَد حَالَةٍ وَمَآبِ
يا أهل ودي لم أروم تدانيا
ابن الأبار البلنسي
يا أهْلَ وِدّي لِم أرومُ تَدانِياً
مِنكُم ودَارُكُمْ تَبينُ وتَنْزَحُ
من كل رقراق الفرند كأنه
ابن الأبار البلنسي
مِن كلّ رَقْراق الفِرَنْد كأنَّه
نِهْيٌ إذا ما الغمدُ عنهُ جُرِّدا
مهلا أمامة كم تطول نواك
ابن الأبار البلنسي
مَهْلاً أُمَامَةُ كَمْ تَطُولُ نَوَاكِ
والقَلْبُ قَدْ هَجَر الحِسانَ سِوَاكِ
نزل المشيب بوفده لا مرحبا
عدي بن زيد
نَزَلَ المشيبُ بِوَفدِهِ لا مَرحَبَا
ورَأَى الشَّبابُ مَكَاَنهُ فَتَجَّنبَا
بشراي هذا مبدأ الإقبال
ابن الأبار البلنسي
بُشْرَايَ هَذا مَبْدَأُ الإقْبَالِ
في قَصْدِ غَايَاتي وفِي اسْتِقْبالِ
دنياك للأخرى سبيل سابل
ابن الأبار البلنسي
دُنْيَاك لِلأُخرَى سَبِيلٌ سابِلُ
فاعْمَلْ لَهَا إنَّ المُوَفَّقَ عَامِلُ
بيني ثلاثا سلوة الأيام
ابن الأبار البلنسي
بِيني ثَلاثاً سَلْوَةَ الأَيَّامِ
أوْدَى الحِمامُ بِنَاصِرِ الإسْلامِ
لمبشري برضاك أن يتحكما
ابن الأبار البلنسي
لِمُبَشِّري بِرِضاكَ أنْ يَتَحَكَّما
لا المالَ أسْتَثْنِي عَلَيْهِ ولا الدِّما
وحمامة ناحت فنحت إزاءها
ابن الأبار البلنسي
وحَمَامَةٍ ناحَتْ فَنُحْتُ إِزاءَها
فَلَوِ اسْتَمَعْتَ لَقُلْتَ هَذا المأْتَمُ