العودة للتصفح الطويل البسيط المنسرح الوافر الكامل
مهلا أمامة كم تطول نواك
ابن الأبار البلنسيمَهْلاً أُمَامَةُ كَمْ تَطُولُ نَوَاكِ
والقَلْبُ قَدْ هَجَر الحِسانَ سِوَاكِ
يَهْوَاكِ دُونَ الغَانِياتِ وعِنْدَهُ
أنَّ المُوَفَّق مَنْ غَدَا يَهْوَاكِ
وَيَراكِ مَاثِلَةً لَهُ بِضَمِيرِهِ
وإن اللَّيالي بَاعَدَتْ مَثْوَاكِ
يَا هَذِه نَفْسِي لَدَيكِ رَهِينَةٌ
فَهَبِي لَهَا يَا هَذه رُحْمَاكِ
مُنِّي عَلَيَّ بِرَشْفَةٍ تَشْفي الصَّدَى
إنَّ الصَّدَى يَشْفِيهِ رَشْفُ لَمَاكِ
إياك أنْ تَدعِي الضَّنى يَعْتَالُني
ومِنَ الجَفَاءِ مَقَالَتي إيّاكِ
هذِي الشَّمَالُ عَلَيْك وارِدَةٌ بِما
حَمَّلْتُ هَبَّتها فأينَ صَبَاكِ
واللَّهِ لو أبْصَرْتِنِي تحْتَ الدُّجَى
مُتَمَلْمِلاً أَشْكو أليمَ نَوَاكِ
لَصَبا فُؤادُك لي ورَقَّ فَمَا قَسَا
وَسَخَتْ بِمَاء شُؤونِها عَيْناكِ
لَم أسْلُ حُبّك فاعلمِي بَعد النّوى
يا لَيْتَ شِعْرِيَ ما الذي أسْلاكِ
وَلَقَدْ يُذَكِّرُني وإنْ لَمْ أَنْسَه
الغُصْنُ قَدُّك والصّباحُ سَنَاكِ
سَهِر الكَئيبُ وَنِمْت عنهُ خَلِيّةً
فَهنَاك في لَيْلِ التَّمامِ كَرَاكِ
قصائد مختارة
نجمة
عبد الله الصيخان لم نعد نلمع إلاّ في الظلامْ نحن أبناء الدروب الضيقةْ
وداوية نازعتها الليل زائرا
أرطأة بن سهية وداوية نازعتها الليل زائراً لوجزة تهديني النجوم الطوامسُ
إن النقيب عليا طاب عنصره
عبد الغفار الأخرس إنَّ النَّقيب عَليًّا طابَ عنصُرُه وشَرَّفَ الله في السادات محتدَه
علقت من شقوتي ومن نكدي
ابو نواس عَلِقتُ مِن شَقوَتي وَمِن نَكَدي مُزَنَّراً وَالصَليبُ في عُنُقِه
وأترج يحف بها أقاح
أبو هلال العسكري وَأُترُجٍّ يَحُفُّ بِها أَقاحٍ كَبَدرِ اللَيلِ تَكنُفُهُ النُجومُ
يا موقداً نار القرى للساري
عمارة اليمني يا موقداً نار القرى للساري ومشب جذوتها بكل منار