الكامل

ما بين ضال المنحنى وظلاله

ابن الفارض
الكامل
ما بَيْنَ ضَالِ المُنْحَنى وظِلاَلِه ضَلّ المُتَيَّمُ واهتدى بضلالِهِ

نداء

أحلام الحسن
الكامل
نزلَ الأمينُ فقمْ لهُ يا أحمدُ حضرَ الغديرَ وعندهُ ما يُرشدُ

حتى كلماتي

أحلام الحسن
الكامل
هاقد لففتُ رسائلي عطّرتُها أرسلتها شوقًا إلى عينيهِ

قلبي يحدثني بأنك متلفي

ابن الفارض
الكامل
قلبي يُحَدّثني بأَنّكَ مُتْلِفِي روحي فِداكَ عرَفْتَ أمَ لم تَعْرِفِ

أيا فؤاد

أحلام الحسن
الكامل
ماتَ الذّبيحُ ببينهِ وبسرّهِ جرحٌ وما أدميتموهُ بعمرِهِ

ليلى

أحلام الحسن
الكامل
قف لا تنادِ فذا النّداءُ مرارُ ياشاعرًا طارت لهُ الأطيارُ

شكاية رحم

أحلام الحسن
الكامل
قتلُ السّيُوفِ عظيمُهُ ما أجرَمُوا جاروا بنكرانِ الجميلِ استحكموا

زدني بفرط الحب فيك تحيرا

ابن الفارض
الكامل
زِدْني بفَرْطِ الحُبّ فيك تَحَيّرا وارْحَمْ حشىً بلَظَى هواكَ تسعّرا

ولد الشفيع

أحلام الحسن
الكامل
فرحَ الرّبيعُ مفاخرًا يتجدّدُ وغدا الزّمانُ نضارةً تتجسّدُ

إحفظ فؤادك إن مررت بحاجر

ابن الفارض
الكامل
إحفَظْ فؤادَكَ إن مَرَرْتَ بحاجرٍ فَظِبَاؤُه منها الظُّبى بمَحاجِرِ

يا حار إن أمانة معصوبة

ابن أبي الخصال
الكامل
يا حارِ إنَّ أمانةً مَعصُوبةً بك تَستهِلُّ بها على أهل الحِمى

بانت صدوف فقلبه مخطوف

سبيع بن الخطيم
الكامل
بانَتْ صَدُوفُ فَقَلْبُهُ مَخْطُوفُ وَنَأَتْ بِجانِبِها عَلَيْكَ صَدُوفُ