الكامل
ثرثره
أحلام الحسن
يا شانئًا تلك القوافي بخترهْ
صوتٌ بدت أقوالهُ من ثرثَرَهْ
أخفي الهوى ومدامعي تبديه
ابن الفارض
أُخفِي الهَوَى وَمَدَامِعِي تُبْدِيهِ
وَأُمِيتُهُ وَصَبَابَتِي تُحْيِيهِ
يا سعد أتحف مسمعي بصبا الصباح
رفاعة الطهطاوي
يَا سَعْدُ أتْحِفْ مَسْمعي بصَبا الصَّباحْ
وتغَنَّ لي بمحاسنِ البِيضِ الصِّباحْ
زهراء
أحلام الحسن
قومي إلى العلياءِ فاطمُ واخلدي
إنّ النّعيمَ مخلّدٌ لكِ سرمدي
وما زلت
أحلام الحسن
أيُّ العهودِ لديكَ سوفَ توَثّقُ
ما صنتَ عهدكَ تدّعي لي تحرقُ
أو ميض برق لاح أم مصباح
رفاعة الطهطاوي
أوَ ميضُ برقٍ لاحَ أم مصباحُ
أم ضاءَ من وجهه الصباح صباحُ
لحسين باشا من صفا الأوقات
رفاعة الطهطاوي
لحسين باشا من صَفا الأوقاتِ
حظٌ بهيُّ جوهريُّ الذاتِ
أنينُ أُمومة
أحلام الحسن
يا دهرُ قل لي أينَ هم أشبالي
أين الذي هَدهدتُهُ وهِلالي
أشكو إليك بغائب لا يقدم
ابن أبي الخصال
أَشكُو إليكَ بغائبٍ لا يقدَمُ
وصَبابَةٍ من ذِكرِه لا تُعدَمُ
إن كنت تشفق من نزوح نواه
ابن أبي الخصال
إِن كُنتَ تُشفِقُ مِن نُزوحِ نَواهُ
فَهُنَاكَ مَقبَرُهُ وَذا مَثواه
قبل الضياع
أحلام الحسن
في عالمٍ جئنا لهُ كم أُكرما
أمرٌ على أعمارنا قد أُبرما
ما بين ضال المنحنى وظلاله
ابن الفارض
ما بَيْنَ ضَالِ المُنْحَنى وظِلاَلِه
ضَلّ المُتَيَّمُ واهتدى بضلالِهِ