الكامل
حث المدامة والنسيم عليل
مروان الطليق
حُثَّ المَدامَةَ وَالنَسيمُ عَليلُ
وَالظلُّ خَفَّاقُ الرواق ظَليلُ
ودعت من أهوى أصيلا ليتني
مروان الطليق
وَدَّعتُ مَن أَهوى أَصيلاً لَيتَني
ذُقتُ الحِمامَ وَلا أَذوقُ نَواهُ
في منزل كالليل أسود فاحم
مروان الطليق
في مَنزِلٍ كالليل أَسودَ فاحِمٍ
داجي النَواحي مظلم الأَثباجِ
ربع تربصت النجوم لأهله
مروان الطليق
رَبعٌ تَرَبَّصَت النجومُ لأَهله
وَرَماهُمُ رَيبُ الزَمانِ فَقرطسا
فبقيت في العرصات وحدي بعدهم
مروان الطليق
فَبَقيتُ في العرصاتِ وَحدي بعدهم
حيران بَينَ معاهدٍ ما تُعهَدُ
يا ظاعنا قلبي عليه هودج
مروان الطليق
يا ظاعِناً قَلبي عليه هَودجُ
أَنّى سَلِمتَ وَنارُه تتأَجَّجُ
ما استشرفت منك العيون ضئيلا
ابن الرومي
ما استشرفتْ منك العيونُ ضئيلا
لكنْ عظيماً في الصدورِ جليلا
أبلغ أبا الدردام إن لاقيته
ابن الرومي
أَبلِغ أَبا الدَردامِ إِن لاقَيتَهُ
بِالرَقَّةِ البَيضاءِ أَو حَرّانِ
كثرت فتوح أميرنا وتتابعت
ابن الرومي
كثُرَتْ فتوحُ أميرِنا وتتابعتْ
فجزاهُ ربُّ الناسِ دارَ كرامتِهْ
للناس فيما يكلفون مغارم
ابن الرومي
للناس فيما يكْلَفُونَ مغارمٌ
عند الكرامِ لها قضاءُ ذِمامِ
أصبحت بين خصاصة وتجمل
ابن الرومي
أصبحتُ بين خصاصةٍ وتجمُّلٍ
والمرءُ بينهما يموتُ هزيلا
رمضان يزعمه الغواة مبارك
ابن الرومي
رمضانُ يزعمُهُ الغواةُ مباركٌ
صدقُوا وجدّك إنه لَطويلُ