الكامل
طلعت أوائل للرياض فبشرت
سعيد بن حميد
طلعت أوائلُ للرياضِ فبشرتْ
نورَ الربيعِ يجدّةً وشبابَ
تلك الديار برامتين همود
الشريف المرتضى
تِلكَ الدّيارُ برامَتين همودُ
دَرَسَتْ ولم تدْرسُ لهنّ عُهودُ
نعل بعثت بها لتلبسها
سعيد بن حميد
نعلٌ بعثتَ بها لتلبسَها
قَدَمٌ بها تسعى إلى المجدِ
كانت الي من الحوادث زلة
سعيد بن حميد
كانتْ إلي من الحوادث زلّةٌ
فاصبرْ لها فلعلها تستغفرُ
أزعمت أنك لا تلوط فقل لنا
سعيد بن حميد
أزعمتَ أنّك لا تَلوطُ، فقُل لنا
هذا المُقرطَقُ قائمًا ما يَصنعُ
عذب الفراق لنا قبيل وداعنا
سعيد بن حميد
عَذُبَ الفِراقُ لنا قُبيلَ وِداعِنا
ثمّ اجترَعناهُ كسمٍّ ناقِعِ
حفت بسرو كالقِيان تلبست
سعيد بن حميد
حَفَّتْ بِسَروٍ كَالقِيَانِ تَلَبَّسَتْ
خُضْرَ الحَرِيرِ عَلَى قَوَامٍ مُعْتَدِلِ
يا طيف ألا زرتنا بسواد
الشريف المرتضى
يا طَيفُ أَلّا زُرتَنا بِسَوادِ
لَمّا تَصرّعنا حِيالَ الوادي
قم فاثن لي فوق الوهاد وسادي
الشريف المرتضى
قُمْ فَاِثنِ لِي فوقَ الوهادِ وسادِي
فالآن طاب بفِيّ طعمُ رقادي
ما ضر لو زودت خلك نظرة
أحمد بن أبي فنن
ما ضرّ لو زوّدتَ خلّكَ نظرةً
قبلَ الرحيل قولا تجملُ
إما بقيت فهلك غيرك هين
الشريف المرتضى
إمّا بقيتَ فهلكُ غيرك هّينٌ
وإذا نجوتَ فجرمُ دهرك يغفرُ
ولقد رأيت بباب دارك جفوة
أحمد بن أبي فنن
ولقد رأيتُ بباب داركَ جفوةً
فيها لحسنِ صنيعةٍ تكديرُ