العودة للتصفح الطويل الرجز الرمل الطويل البسيط
فتح يطاول فتحه الأحقابا
أبو العباس الجراويفتحٌ يُطاولُ فَتحُهُ الأحقابا
خَضَعَت لَهُ فِرَقُ الضَّلالِ رِقَابا
واستشعَرَ المُرَّاقُ مِنهُ مَخَافَةً
مَلَكَت عليهِم جيئَةً وذهابا
وغدا به ما قد صفا من عَيشِهِم
كدراً وما فيهِ الحلاوةُ صَابا
لِلّه يَومُ الأربعاءِ فإنَّهُ
أحيا النُفوسَ وتمَّمَ الآرابا
شَرُفَ الزمان بأن تكون أباً لهُ
ما إن إن جِبابا
وَسِعَ المُوالي والمُعادِي حُكمُهُ
في كُلِّ أرضٍ رَحمَةً وَعَذابا
وَسَمَ ابن إسحاقٍ على خُرطومِهِ
خِزياً يَنالُ حَدِيثُهُ الأحقابا
طَمحَ الشَقاءُ بأهلِ قَفصَةَ وارتقى
بِهمُ شواهِقَ صَعبَةً وعِقَابا
وأبى لهم إصرارُهم من قبلِ أن
رَأوُا العذابَ إنابَةً ومَتابا
لَم يُغن عَنهُم إذ أتاهُم مِن عَلٍ
أن يَحرسُوا الأسوارَ والأبوابا
طَلَبتهُمُ تحتَ التُرابِ وفوقَهُ
آجالُهُم فَتَولَّجُوا الأسرابا
نالتهمُ رُحمى الخليفةِ بَعدَما
نادى الرَّدى بِنُفوسِهِم وأهابا
آياتُ نصرٍ بيناتٌ كلها
بهرت بما جاءت بهِ الألبابا
وسعادةٌ عجبٌ تهدُّ قوى العدا
هداً وتقصِمُ منهمُ الأصلابا
خصت إماماً للبريةِ مجتبىً
براً تقياً خاشعاً أوابا
ملكٌ عليهِ مسحةٌ ملكيةٌ
لبسَ الزمانُ جمالها جلبابا
بهجوا على الأبصار بهجةَ يُوسفٍ
ويضيء داودُ بهِ المحرابا
مدحُ الإمامِ عبادةٌ نرجُو بها
عزَّ الحياةِ وأن تفوزَ مآبا
ما سافرَت أذهاننا في مدحهِ
إلا وكان لها القصورُ إيابا
لم يدرِ حقَّ مقامِهِ من لا يرى
من دُونِ حقِّ مقامِهِ الإطنابا
قصائد مختارة
دعتنا بكهف من كنا بين دعوة
تميم بن أبي بن مقبل دَعَتْنا بِكَهْفٍ مِنْ كُنَا بَيْن دَعْوَةً عَلَى عَجَلٍ دَهْمَاءُ والرَّكْبُ رَائِحُ
ما أسلم القلب وأصفى السمرا
إلياس أبو شبكة ما أَسلَمَ القَلبَ وَأَصفى السَمَرا وَأَهنَأَ الشِتاءَ في تِلكَ القِرى
ما استماعي لمقال العذل
محمد بن حمير الهمداني ما اسْتماعي لمقالِ العُذَّلِ ما لهم في حُبّ أسمَاءَ ولي
ألم يأنِ لي يا قلب أن أترك الصبا
مالك المزموم أَلَم يَأنِ لي يا قَلبُ أَن أَتركَ الصِبا وَأَن أَزجُرَ النَفسَ اللَجوجَ عَنِ الهَوى
ما للشقائق إذ أبدى الربى زهرا
شهاب الدين الخلوف مَا لِلشَّقَائِقِ إذْ أبْدَى الرُّبَى زَهَراً يَفْتَرُّ عَنْ مبسمٍ كَالدُّرّ مُنْتَضَدِ
وانثر در دمعي في ثغور
برهان الدين القيراطي وانثر دُرَّ دمعي في ثُغُورٍ بها عِقدٌ من الدُّرِّ النَّظِيمِ