الطويل
أعد ذكر ماضي النيل للجيل منشدا
فخري أبو السعود
أعد ذكر ماضي النيل للجيل مُنشِدا
فَما أَعذب المَجد الأَثيل مرددا
وإن التلقي بالقبول على الذي
الهبل
وإنّ التّلقي بالقَبولِ على الّذي
به يَسْتدِلُّ المرءُ خيرُ دَليل
هوى زاد حتى لم تطقه الأضالع
تميم الفاطمي
هَوىً زادَ حتّى لم تُطِقْه الأَضالع
وشوقٌ مُسَرٌّ في الجوانِح شائِع
يا منكرا فضل بني أحمد
الهبل
يا مُنكِراً فَضلَ بني أَحمدٍ
كُنْ لِلّذي تَسْمَعُهُ مُنْصِتا
أرى الدهر مختارا لقصدي بجوره
تميم الفاطمي
أرى الدهر مختاراً لقصدي بِجَوْرِهِ
مُصراً على حَرْبِي وطولِ عُقوقي
عجبت من الفعلاء إذ حديت بها
الهبل
عَجِبتُ مِنَ الفعلاء إذْ حُدِيَتْ بها
إلى حَرْب خيرِ الأَوصياء الطلائح
وورد أعارته الغواني خدودها
تميم الفاطمي
ووردٍ أعارته الغواني خدودَها
وأهدى إليه المسكُ أنفاسَ مَفْتوقِهْ
تنبه حظي بعد طول منام
الهبل
تنبّهَ حظّي بعدَ طولِ مَنامِ
بخَيْرِ مليكٍ وابن خير إمامِ
وسلوا دارهم أين استقر فريقها
الهبل
وسلوا دارَهُم أينَ استَقرَّ فَرِيقُها
وأَيّ فلاةٍ كانَ فيها طَريقُها
من القوم طالت في المعالي فروعها
الهبل
من القومِ طَالتْ في الْمعالي فروعُها
عُلوّاً وطابتْ في المساعي عروقُها
ومشفقة تخشى علي من الردى
تميم الفاطمي
ومشفِقةٍ تَخْشَى عَلَيَّ مِن الرَّدَى
تُعَنِّفُني في بَيْعِيَ الصَّبرَ بِالفَتْكِ
ألا هل أتاها أن دجلة ذللت
عاصم بن عمرو التميمي
أَلا هَل أَتاها أَنَّ دَجلَةَ ذَلَّلَت
عَلى ساعةٍ فيها القُلوبُ تُقَلَّبُ