الطويل
وقد كنت ذا صبر على الهجر والنوى
الهبل
وقد كنتُ ذا صَبر على الهجر والنّوى
على حَمل أثقال الهوى أَتكلّفُ
مثقفة جوفاء تحسب زانة
أبو طالب المأموني
مثقفة جوفاء تحسب زانة
ولكنها لا زج فيها ولا نصل
ركبنا مطايا الشوق سعيا إليكم
الهبل
ركبنا مطايا الشّوقِ سعياً إليكُم
لِنشفي فؤاداً بالفراقِ معذّبا
ومجدولة حمرا يخيل متنها
أبو طالب المأموني
ومجدولة حمرا يخيل متنها
من النقس روض ما يغذي بوابل
سيخلف جفني مخلفات الغمائم
أبو طالب المأموني
سيخلف جفني مخلفات الغمائم
على ما مضى من عمري المتقادم
سآلفها إلف العتيق كتابه
ابن سهل الأندلسي
سَآلَفُهَا إلفَ العَتِيقِ كِتَابَهُ
وَلاَ أشتَهِي وِرداً سِوَاهَأ إلَى الحَشرِ
إذا الغيث وفى الروض واجب حقه
أبو طالب المأموني
إذا الغيث وفى الروض واجب حقه
وزاد فإن الغيث للروض ظالم
ألا خبرا عن رامة أيها الركب
الهبل
ألاَ خَبَراً عَن رامةٍ أَيُّها الركبُ
فأنّي بمن قد حلَّها مُغْرمٌ صبُّ
سرى طيفها والنجم في الأفق كالعقد
الهبل
سرى طيفها والنجم في الأفق كالعقدِ
فكاد سناهُ لِلْعواذلِ أن يهدي
تجلى شهاب للسعادة آفل
ابن سهل الأندلسي
تَجَلَّى شِهَابُ للسَّعَادَةِ آفِلُ
وأخصَبَ مَرعًى لِلمَكَارِمِ مَاحِلُ
زمان على الأحرار قد جار في الحكم
الهبل
زمانُ على الأحرار قد جار في الحكْمِ
وعاملَ أَرباب الفضائِلِ بالظّلم
تفاحة منك أهدت صحن خدك لي
ابن سهل الأندلسي
تُفَاحَةٌ مِنك أهدت صحن خَدّك لِي
أذكَى مِن الحَمدِ فِي أحلى من الأمَلِ