الطويل
أمولاي لا تجزع إذا عضك الدهر
الهبل
أمولاي لا تجزع إذا عضك الدَّهر
وصبراً فإن الحُرّ شيمتُه الصبرُ
وأصفر عطاف إذا راح ربه
تميم بن أبي بن مقبل
وأَصْفَرَ عَطَّافٍ إِذَا رَاحَ رَبُّهُ
غَدَا ابْنَا عِيَانٍ بِالشِّوَاءِ المُضَهَّبِ
وغيث أسال الله مهجة نفسه
تميم بن أبي بن مقبل
وغَيْثٍ أَسَالَ اللهُ مُهْجَةَ نَفْسِهِ
بِوَادٍ عَذَاةٍ لاَ تَوارى كَوَاكِبُهْ
صرفت لسبك النظم والنثر همة
الهبل
صرفتَ لِسبكِ النَّظم والنثر همّةً
تُرينا بها ما يَسْحَرُ الفِكرَ حُسْنُهُ
أسعد الوجد بدمع وكفا
ابن سهل الأندلسي
أَسعِدِ الوَجدَ بِدَمعٍ وَكَفا
لا تَقُل لِلدَمعِ حَسبي وَكفى
وهم ثغروا أقرانهم بمضرس
تميم بن أبي بن مقبل
وهُمْ ثَغَرُوا أَقْرَانَهُمْ بِمُضَرَّسٍ
وعَضْبٍ وحَازُوا القَوْمَ حَتَّى تَزَحْزَحُوا
أقامت به حد الربيع وجارها
تميم بن أبي بن مقبل
أَقَامَتْ بِهِ حَدِّ الرَّبِيعِ وجَارُهَا
أَخُو سَلْوَةٍ مَسَّى بِهِ الليْلُ أَمْلَحُ
أرقت لبرق بالحمى يتألق
ابن سهل الأندلسي
أَرِقتُ لِبَرقٍ بِالحِمى يَتَأَلَّقُ
فَقَلبي أَسيرٌ حَيثُ دَمعِيَ مُطلَقُ
عقاب عقنباة كأن وظيفها
تميم بن أبي بن مقبل
عُقَابٌ عَقَنْبَاةٌ كَأَنَّ وَظِيفَهَا
وخُرْطُومَهَا الأعْلَى بِنَارٍ مُلَوَّحُ
تمور بضبعيها وترمي بجوزها
تميم بن أبي بن مقبل
تَمُورُ بِضَبْعَيْهَا وتَرْمِي بِجَوْزِهَا
حِذَاراً مِنَ الإِيعَادِ والرَّأْسُ مُكْمَحُ
ياجامع الشمل بعدما افترقا
ابن سهل الأندلسي
ياجامِعَ الشَملِ بَعدَما اِفتَرَقا
قَدِّر لِعَيني بِمَن أُحِبُّ لِقا
ولست وإن شاحنت بعض عشيرتي
تميم بن أبي بن مقبل
ولَسْتُ وإِنْ شَاحَنْتُ بَعْضَ عَشِيرَتِي
لأَذْكُرَهَا ما الكَهْلُ الكِلاَبِيُّ ذَاكِرُ