الطويل
لقد أعقبت بالبؤس منك وبالنعمى
ابن سهل الأندلسي
لَقَد أَعقَبَت بِالبُؤسِ مِنكَ وَبِالنُعمى
وَأَصبَحَ طَرفاً لا أَراكَ بِهِ أَعمى
عفا من سليمى ذو كلاف فمنكف
تميم بن أبي بن مقبل
عَفَا مِنْ سُلَيْمَى ذُو كُلافٍ فَمُنْكِفُ
مَبَادِي الجَمِيعِ القَيْظُ والمُتَصَيَّفُ
وبيت كأحشاء المجب دخلته
أبو طالب المأموني
وبيت كأحشاء المجب دخلته
وما لي ثياب فيه غير إهابي
ذر العين تسفح في الديار فلا أرى
تميم بن أبي بن مقبل
ذَرِ العَيْنَ تَسْفَحْ في الدِّيَارِ فلا أَرَى
التَّعَزِّيَ يَشْفيها ولاَ تَرْكَها الجَهْلاَ
تجانف ربع من كبيشة منجلا
تميم بن أبي بن مقبل
تَجَانَفَ رَبْعٌ مِنْ كُبَيْشَةَ مَنْجَلاَ
وجَرَّتْ عَلَيْهِ الرِّيحُ أَخْوَلَ أَخْوَلاَ
وكأس من الجلاب أطفأ بردها
أبو طالب المأموني
وكأس من الجلاب أطفأ بردها
سعير خمار الكأس عند التهابه
سألزم نفسي عنك ذنب غرامي
ابن سهل الأندلسي
سَأُلزِمُ نَفسي عَنكَ ذَنبَ غَرامي
فَمَن بِدَمي إِن حُمَّ فيكَ حِمامي
أحب من الحلواء ما كان مشبها
أبو طالب المأموني
أحب من الحلواء ما كان مشبهاً
بنان عروس في حبير معصب
خليلي عوجا حييا أم خشرم
تميم بن أبي بن مقبل
خَلِيلَيِّ عُوجا حَيِّيَا أُمَّ خَشْرَمِ
ولاَ تَعْجَلاَنِي أَنْ أَقُولَ لَهَا اسْلَمِي
ولما تناسى سيدي كتب عبده
الهبل
ولمّا تَناسَى سيّدي كتبَ عبدِهِ
ولم يأتِنَا منه كِتابٌ ولا رسلُ
ضمان على عينيك أني عان
ابن سهل الأندلسي
ضَمانٌ عَلى عَينَيكَ أَنِّيَ عانِ
صَرَفتُ إِلى أَيدي العَناءِ عِناني
وضرب من الحلوى أكني عن اسمه
أبو طالب المأموني
وضرب من الحلوى أكني عن اسمه
لوجدي بمن يعزى اليه وينسب