الطويل
يلومني العذال في ولهي بكم
الهبل
يَلومُني العُذّالُ في وَلَهي بكم
وإنّي إلى قَولِ العواذلِ لا أَصْبُو
لقد كنت أرجو أن تكون مواصلي
ابن سهل الأندلسي
لَقَد كُنتُ أَرجو أَن تَكونَ مُواصِلي
فَأَسقَيتَني بِالبُعدِ فاتِحَةَ الرَعدِ
أماطت نقاب الخز عن وجهها الأسنى
ابن رزيق العماني
أماطت نقابَ الخَزِّ عنِ وجهِها الأسْنى
فتاةٌ تُضَاهي الشمسَ بالفخرِ أو أسْنى
سقت ربع هند هاطلات الغمائم
ابن رزيق العماني
سقْت رَبْعَ هندٍ هاطلاتُ الغمائمِ
وأهدتْ له الأرواحُ مسكَ اللطائمِ
إذا الهشم الفه اشترى ببناته
بلعاء بن قيس الكناني
إذا الهَشِمُ الفَهُّ اشترى ببناته
وجدِّك لم أرقع بهن خلالي
لمن خافقات قد تعودت النصرا
ابن سهل الأندلسي
لَمِن خافِقاتٌ قَد تَعَوَّدَتِ النَصرا
هَوافٍ بِها الإِسلامُ وَالمُلكُ قَد قَرّا
أبيت لنفسي الخسف لما رضوا به
بلعاء بن قيس الكناني
أَبَيتُ لنفسي الخَسف لما رَضُوا به
ووليتهم شَتمِي وما كنت مُفحَما
وغيث مريع لم يجدع نباته
تميم بن أبي بن مقبل
وَغَيْثٍ مَرِيعٍ لمْ يُجَدَّعْ نَبَاتُهُ
وَلَتْهُ أَهَالِيلُ السِّمَاكينْ مُعْشِبِ
عفا بطحان من قريش فيثرب
تميم بن أبي بن مقبل
عَفَا بَطِحَانٌ مِنْ قُرَيْشٍ فَيَثْرِبُ
فَمُلْقَى الرِّحَالِ مِنْ مِنىً فَالْمُحَصَّبُ
يقولون لو قبلته لاشتفى الجوى
ابن سهل الأندلسي
يَقولونَ لَو قَبَّلتَهُ لَاِشتَفى الجَوى
أَيَطمَعُ في التَقبيلِ مَن يَعشَقُ البَدرا
سل الدار من جنبي حبر فواهب
تميم بن أبي بن مقبل
سَلِ الدَّار مِنْ جَنَبْي حِبِرٍّ فَوَاهِبِ
إلى مَا رَأَى هَضْبَ القَلِيبِ المُضَيَّحُ
وزاهرة المرأى معطرة الشذا
ابن سهل الأندلسي
وَزاهِرَةِ المَرأى مُعَطَّرَةِ الشَذا
قَد اِبتُدِعَت خَلقاً مِنَ المِسكِ وَالنورِ