الطويل
سلام له وجه من الحب ناضر
عمر اليافي
سلامٌ له وجهٌ من الحبّ ناضرُ
ولحظٌ بعين القلب والروح ناظرُ
أمولاي بدر الدين أنت بدأتني
السراج الوراق
أَمَولايَ بَدْرَ الدِّينِ أَنتَ بَدَأْتَني
بفضلٍ بهِ أَصبحتَ مُستَوْجِباً شكري
ترهبت لما أن غدا اللحم غاليا
السراج الوراق
تَرَهَّبْتُ لَمَّا أَنْ غَدا اللَّحْمُ غَالِياً
وَرَهَّبْتُ عِرْسي فَهْيَ لا تَتَزفَرُ
بوادي بكاسين ثملن بكاسين
أديب التقي
بِوادِي بِكاسينٍ ثَملن بِكاسَينِ
جَآذر يَرشقن السِهام عَلى العَين
وأفرغ شيء قلبها ونطاقها
السراج الوراق
وَأَفْرَغُ شيءٍ قَلْبُها وَنِطاقُها
وأَملأُ شَيءٍ قُلْبُها وَسِوارُها
وعمرت في الإسلام فازددت بهجة
السراج الوراق
وَعُمِّرْتُ في الإسلامِ فَازْدَدْتَ بَهْجَةً
وَنُوراً كَذا يَبدُو السِّراجُ المُعَمَّرُ
سلام على الصدر الذي عنده قلبي
السراج الوراق
سَلامٌ علّى الصَّدْرِ الذي عِنْدَهُ قَلْبي
وَحُبّي لَهُ دَأْبي كَمَا دَأْبُهُ حُبّي
بنفسي من أمسى يرنح قدها
أديب التقي
بِنَفسيَ مِن أَمسى يَرنّحُ قَدَّها
مِن الريح خفّاقُ الجَلابيب نافِحُ
ألا من رأى سرب الظباء سوانحا
أديب التقي
أَلا مَن رَأى سِرب الظِباء سَوانِحا
تَخِذن بِأَفياءِ الأَراك مَسارِحا
إذا جدت فيها قالت السحب غيرة
السراج الوراق
إذا جُدْتَ فيها قالتِ السُّحْبُ غَيْرَةً
تَأَنَّ فَإنَّ السَّيْلَ قَدْ بَلَغَ الزُّبَى
رقيت من الشكوى بنعمة طالب
السراج الوراق
رُقِيتُ مِن الشَّكْوَى بِنعْمةِ طَالبِ
فَأَنتَ لِبّرْدِ البُرءِ أكْرَمُ سَاحِبِ
شذاك أم المسك الفتيت يضوع
أديب التقي
شَذاكِ أَم المسك الفَتيت يَضوع
لَهُ بَيننا أَنّي نحُلُّ سُطوع