الطويل
لئن كان ورد الخد أبدع في الصبغ
ابن زاكور
لَئِنْ كَانَ وَرْدُ الْخَدِّ أَبْدَعَ فِي الصَّبْغِ
وَحَاطَتْهُ حَيَّاتٌ تَدَلَّتْ مِنَ الصُّدْغِ
قصدتك يا مثوى الإمام ابن غالب
ابن زاكور
قَصَدْتُكَ يَا مَثْوَى الإِمَامِ ابْنِ غَالِبِ
لِأَنْقَذَ مِنْ هَمٍّ بِقَلْبِي غَالِبِ
وقرر ما تحويه منك الأضالع
ابن زاكور
وَقَرَّرَ مَا تَحْوِيهِ مِنْكَ الأَضَالِعُ
مِنَ الْوَجْدِ بِالرِّيمِ التِي لاَ تُطَاوِعُ
أبا جيد قد أممت بحرك جائدا
ابن زاكور
أبَا جِيدَ قدْ أَمَّمْتُ بَحْرَكَ جَائِداً
لِأَكْرَعَ فِي سَلْسَالِ عَذْبِ الْمَوَاهِبِ
نسيم الصبا بلغ تحية مدنف
ابن زاكور
نَسِيمَ الصَّبَا بَلِّغْ تَحَِّيةَ مُدْنِفٍ
إِلَى مَنْ بِهِ حِلْفُ الْكَآبَةِ مُولَعُ
إليك رسول الله أشكو نوائبا
عمر اليافي
إليك رسول الله أشكو نوائباً
من الدهر لا يقوى لها المتحمّلُ
قفا حدثاني عن مغان وأربع
ابن زاكور
قِفَا حَدِّثَانِي عَنْ مَغَانٍ وَأَرْبُعِ
بِجِزْعِ النَّقَا بَيْنَ الْهِضَابِ فَأَنْقُعِ
هوان لدنيا غزلها بيد النقض
ابن زاكور
هَوَانٌ لِدُنْيَا غَزْلُهَا بِيَدِ النَّقْضِ
إِذَا لَمْ تَكُنْ تُرْضِي الذِي لَمْ يَزَلْ يُرْضِي
هنيئا هنيئا بعدما عز مهنأ
ابن زاكور
هَنِيئاً هَنيئاً بَعْدَمَا عَزَّ مَهْنَأُ
وَهَبَّاتُ لُطْفِ اللهِ بِالرَّوْحِ تَطْرَأُ
توسلت بالبكري شمس الحقيقة
عمر اليافي
توسّلت بالبكريّ شمسِ الحقيقةِ
إمامِ الهدى يهدي لأهدى طريقةِ
ألا أيها الميال عن منهل الورد
عمر اليافي
ألا أيّها الميّال عن منهل الوردِ
بريح الهوى النفسي الّذي هبّ بالطردِ
تتيه وقد أيقنت أتك ممكن
ابن السيد البطليوسي
تتيه وقد أيقنت أتك ممكن
فكيف لو استيقنت أنك واجبُ