العودة للتصفح البسيط الطويل الطويل الكامل
ألا أيها الميال عن منهل الورد
عمر اليافيألا أيّها الميّال عن منهل الوردِ
بريح الهوى النفسي الّذي هبّ بالطردِ
ويا معرضاً عنّا بجنب جَنَابَةٍ
من الظنّ إذ أَحْدَثْتَ حلَّك للعقدِ
فيا ويح ما أوحى غرورُك والهوى
إليك بنكس العهد يا ناقض العهد
ركبت وحقّ العهد عمياءَ غفلةٍ
فأودت بك الأدوا بأودية البعد
أقم بالبكا يا ذا عليك مناحةً
فإنّك مع موتي الغواية في لحد
سلكت طريق الأخسرين فملت عن
طريق الهدى إذ ضلّ سعيك عن رشد
ورحت وإنّ الباب دونك مغلقٌ
عن الورد لمّا أن جنحت إلى الصدّ
خلعت الحيا في خلع خلعة وردنا
ومن نقض عهد قمت ترفل في بُرد
وزيّفت دينار المعاملة الّتي
نقدتَ بنقض العهد فازدان بالنقد
وقد جئت زور الوزر بالغيب راجماً
لنا بمقال السوء من ظنّك المُردي
أصابك مسٌّ أم رمتك وساوسٌ
فما هذه إلّا غشاوةُ ذي جحد
فأنكرت تعريف الصفا من وفائنا
وبدّلتَ وصف الصفو في القلب بالحقد
قد ازددت طغاياً فيا ويحك اتئد
أسأت فيا سوآك من سوء ما تبدي
أمن توبةٍ تدنيك من عذب وردنا
أمن أوبةٍ من قبل فَجئِك بالفقد
ستندم إن خالفت نصحَ ولائنا
وتخسر إن حالفت للعاذل الضدّ
رويدك لا تعجل عقوبتك اتّئد
وخفّض عليك الحال في العكس والطرد
وإنّ لواء الوزر ينشرُ في غدٍ
إليك كما نرويه يا قاطع الورد
وحسبك مأوىً من هواك بناره
ونحن بذكر الله في جنّة الخلد
وذا عزّنا بالذلّ فيه وحصننا
دخلنا حماه نعم حصن من المجد
فإن شئت حارب أو فسالم فإنّنا
سواءٌ علينا لا نعيد ولا نبدي
وربّك بالمرصاد بالغارة الّتي
لنجدتنا في فتك من قد بغى تجدي
ونحن على ما نحن في ذكر ربّنا
بغير شعورٍ لا بزيد ولا هند
وعروتنا الوثقى تمسُّكُنا بما
رويناه عن شرع الّذي جائنا يهدي
وسنّتُه الغرّاء قبلة نهجنا
وقدوتنا وهو الوسيلة للقصد
عليه صلاة الله ثمّ سلامُه
وآلٍ وصحبٍ أنجمِ الهديِ والرشد
مدى الدهر ما طابت بذكراه نسمةٌ
بمجلسِ ذكر الله في الصدر والورد
وما دار كأس الأنس من قدس حضرةٍ
بمسك شذا ختم الجلالة بالحمد
قصائد مختارة
قد عشت في الناس أطوارا على خلق
لقيط بن زرارة قَدْ عِشْتُ فِي النَّاسِ أَطْواراً عَلَى خُلُقٍ شَتَّى وَقاسَيْتُ فِيها اللِّينَ وَالْقَطَعا
وقال نسوة
روضة الحاج وقالَ نسوةٌ من المدينةَ ألم يزل كعهدهِ القديمِ في دماكِ بعدْ ؟؟
غروب
محمد المهدي المجذوب شباب وريق في ذبول مشيب وصبح أنيق في رماد غروب
إذا صفت النفس اللجوج فإنما
أبو العلاء المعري إِذا صَفَتِ النَفسُ اللَجوجُ فَإِنَّما تُعاني مِنَ الجُثمانِ شَرَّ المَحابِسِ
أجارتنا إن الخطوب تنوب
ابن ميادة أَجارَتَنا إِنَّ الخُطوبَ تَنوبُ عَلَينا وَبَعضَ الآمِنينَ تُصيبُ
من آل رحال عزيزة معشر
خليل اليازجي من آل رحّالٍ عزيزةُ معشرٍ رحلت بشرخ صبآئها الريّانِ