الطويل
أخيلت للصب أشواقه
عبد المحسن الصوري
أخيَّلَت للصبِّ أشواقُهُ
وصلَكَ أم طيفُكَ طراقُهُ
سامحت همتي زماني وحلت
عبد المحسن الصوري
سامَحَت هِمَّتي زَماني وحلَّت
عَزَماتي لَهُ مَسالِكَ طرقِه
توق إذا ما حرمة العدل جلت
عبد المحسن الصوري
توقَّ إذا ما حُرمة العدل جلَّتِ
ملامي لتقضي صَبوتي ما تمنَّتِ
لئن كنت أستسقيك في كل برهة
عبد المحسن الصوري
لَئِن كُنتُ أستَسقيكَ في كلِّ بُرهَةٍ
فإنَّ أخاكَ الغَيثَ مازالَ يُستَسقَى
لعمرك ما يرجى شفائي والهوى
الطغرائي
لعَمْرُكَ ما يُرْجَى شِفائِيَ والهَوى
له بين جسمي والعظامِ دَبيبُ
رهينة أحجار ببيداء دكدك
عبد المحسن الصوري
رَهينَةُ أَحجارٍ بِبَيداءَ دَكدَكِ
تَولَّت فحلَّت عروَةَ المُتمسِّكِ
لقد بغض المرآة عندي أنها
الطغرائي
لقد بغَّضَ المرآةَ عنديَ أنَّها
تطالعُني بالشيبِ من كل جانبِ
تحسنت الأيام ثم تنكرت
الطغرائي
تحسَّنتِ الأيامُ ثم تنكرتْ
فعفَّى على إحسانهنَّ ذنوبُها
وطوفتها بين الأنام مخيرا
عبد المحسن الصوري
وطوَّفتُها بينَ الأنامِ مُخيِّراً
فَما وَقَفَت إِلا عَلى ابنِ مُبارَكِ
فأما عدي حين جاد فإنه
عبد المحسن الصوري
فَأَمَّا عَدِيٌّ حينَ جادَ فإِنَّهُ
أَبو الجودِ وابنُ الجودِ من أبوَي سَهلِ
جمرات الهوى بمثلك تصلى
عبد المحسن الصوري
جَمراتُ الهَوى بِمِثلِكَ تَصلى
كَبدي والأَجَل يَلقى الأَجلا
رأيت عواري الليالي معادة
الطغرائي
رأيتُ عواريَّ الليالي مُعَادةً
إليها فلا تَرْجُ البَقاءَ لما تُرْجي