الطويل
إني امرؤ عافي إنائي شركة
عروة بن الورد
إِنّي اِمرُؤٌ عافي إِنائِيَ شِركَةٌ
وَأَنتَ اِمرُؤٌ عافي إِنائِكَ واحِدُ
وقد حل بالجفرين جفر تبالة
الطفيل الغنوي
وَقَد حَلَّ بِالجَفرَينِ جَفرِ تَبالَةٍ
فَتَرجٍ فَنَهيٍ فَالشُروجِ القَوابِلِ
أظعن بصحراء الغبيطين أم نخل
الطفيل الغنوي
أَظُعنٌ بِصَحراءِ الغَبيطَينِ أَم نَخلُ
بَدَت لَكَ أَم دَومٌ بِأَكمامِها حَملُ
تحن إلى سلمى بحر بلادها
عروة بن الورد
تَحِنُّ إِلى سَلمى بِحُرِّ بِلادِها
وَأَنتَ عَلَيها بِالمَلا كُنتَ أَقدَرا
وأحمر كالديباج أما سماؤه
الطفيل الغنوي
وَأَحمَرَ كَالديباجِ أَمّا سَماؤُهُ
فَرَيّا وَأَمّا أَرضُهُ فَمُحولُ
أقلي علي اللوم يا بنت منذر
عروة بن الورد
أَقِلّي عَلَيَّ اللَومَ يا بِنتَ مُنذِرٍ
وَنامي وَإِن لَم تَشتَهي النَومَ فَاِسهَري
تظل رياح الصيف تنسج بينه
الطفيل الغنوي
تَظَلُّ رِياحُ الصَيفِ تَنسُجُ بَينَهُ
وَبَينَ قَميصِ الرازِقِيِّ المُكَفَّفِ
ونحن صبحنا عامرا إذ تمرست
عروة بن الورد
وَنَحنُ صَبَحنا عامِراً إِذ تَمَرَّسَت
عُلالَةَ أَرماحٍ وَضَرباً مُذَكَّرا
فما أم أدراص بأرض مضلة
الطفيل الغنوي
فَما أُمُّ أَدراصٍ بِأَرضٍ مَضِلَّةٍ
بِأَغدَرَ مِن قَيسٍ إِذا اللَيلُ أَظلَما
فإنك إن توضخ بدلوك تحتقر
الطفيل الغنوي
فَإِنَّكَ إِن توضِخ بِدَلوِكَ تَحتَقِر
ذَنوبَكَ إِن أَكدَت عَلَيكَ النَوازِعُ
أبلغ لديك عامرا إن لقيتها
عروة بن الورد
أَبلِغ لَدَيكَ عامِراً إِن لَقيتَها
فَقَد بَلَغَت دارُ الحِفاظِ قَرارَها
إذا المرء لم يطلب معاشا لنفسه
عروة بن الورد
إِذا المَرءُ لَم يَطلُب مَعاشاً لِنَفسِهِ
شَكا الفَقرَ أَو لامَ الصَديقَ فَأَكثَرا