الطويل
إذا المرء لم يبعث سواما ولم يرح
عروة بن الورد
إِذا المَرءُ لَم يَبعَث سَواماً وَلَم يُرَح
عَلَيهِ وَلَم تَعطِف عَلَيهِ أَقارِبُه
كذا فليكن رب البطولة والنبل
أحمد الكناني
كَذا فليَكُن رَبُّ البُطولَةِ وَالنُبلِ
وَمَن رامَ دَركَ السَبقِ في حَلبَةِ الفَضلِ
قلت لقوم في الكنيف تروحوا
عروة بن الورد
قُلتُ لِقَومٍ في الكَنيفِ تَرَوَّحوا
عَشِيَّةَ بِتنا عِندَ ماوانَ رُزَّحِ
إذا آذاك مالك فامتهنه
عروة بن الورد
إِذا آذاكَ مالُكَ فَاِمتَهِنهُ
لِجاديهِ وَإِن قَرَعَ المَراحُ
ولما التقى الحيان ألقيت العصا
الطفيل الغنوي
وَلَمّا التَقى الحَيّانِ أُلقِيَتِ العَصا
وَماتَ الهَوى لَمّا أُصيبَت مَقاتِلُه
قالت تماضر إذ رأت مالي خوى
عروة بن الورد
قالَت تُماضِرُ إِذ رَأَت مالي خَوى
وَجَفا الأَقارِبُ فَالفُؤادُ قَريحُ
لحافي لحاف الضيف والبيت بيته
الطفيل الغنوي
لِحافي لِحافُ الضَيفِ وَالبَيتُ بَيتُهُ
وَلَم يُلهِني عَنهُ غَزالٌ مُقَنَّعُ
هلا سألت بني عيلان كلهم
عروة بن الورد
هَلّا سَأَلتَ بَني عَيلانَ كُلَّهُمُ
عِندَ السِنينَ إِذا ما هَبَّتِ الريحُ
ألا هل لساني اليوم طوع لخاطري
عبد الله فكري
ألا هل لساني اليوم طوع لخاطري
إذا أنا رمت الشكر والقول ناصري
فهياك والأمر الذي إن تراحبت
الطفيل الغنوي
فَهِيّاكَ وَالأَمرَ الَّذي إِن تَراحَبَت
مَوارِدُهُ ضاقَت عَلَيكَ مَصادِرُه
جزى الله خيرا كلما ذكر اسمه
عروة بن الورد
جَزى اللَهُ خَيراً كُلَّما ذُكِرَ اِسمُهُ
أَبا مالِكٍ إِن ذالِكَ الحَيُّ أَصعَدوا
أفي الله أن ندعى إذا ما فزعتم
الطفيل الغنوي
أَفي اللَهِ أَن نُدعى إِذا ما فَزِعتُم
وَنُقصَى إِذا ما تَأمَنونَ وَنُحجَبُ