الطويل
وعوراء قد قيلت فلم ألتفت لها
كعب الغنوي
وَعَوراءَ قَد قيلَت فَلَم أَلتَفِت لَها
وَما الكَلِمُ العُورانُ لي بِقَبيلِ
إلى الله أشكو ما لقيت من الجوى
الكيذاوي
إِلى اللّه أَشكو ما لقيتُ منَ الجَوى
غداةَ اِستقلّت بِالحدوجِ الأباعرُ
لا تنكحن الدهر إن كنت ناكحا
سراقة البارقي
لاَ تَنكِحَنَّ الدَّهرَ إن كُنتَ نَاكِحاً
مُلَفَّفَةً مِمَّا تَضُمُّ الدَّسَاكِرُ
لعمرك إني فى الحياة لخائف
سراقة البارقي
لَعَمرُكَ إنِّي فِى الحَيَاةِ لخَائِفٌ
لِبِشرٍ عَلَى أَن لَستُ مُتَّرِكا ذَحلا
ألا يا لقومى للهموم الطوارق
سراقة البارقي
ألا يَا لَقَومى لِلهُمُومِ الطَّوَارِقِ
وَلِلحَدَثِ الجَائِى بإِحدَى المَضَايِق
أتردعني باللوم والدهر أردع
الكيذاوي
أَتَردَعُني باللَومِ والدهرُ أردعُ
وَتفظع مِن شكواي والخطب أفظعُ
أقاتل مهديا وتلك سفاهة
سراقة البارقي
أُقَاتِلُ مَهديُّا وَتِلكَ سَفَاهَةٌ
وَأَمرٌ بَدَا لِى غَيُّهُ مُتَفَاقِمُ
أعينى جود بالدموع السواكب
سراقة البارقي
أَعينَىَّ جُودَ بالدُّمُوعِ السَّواكِبِ
وَكونَا كَوَاهِى شَنَّةِ مع راكب
طيف سرى وثياب الليل أخلاق
الكيذاوي
طيفٌ سَرى وثِيابُ الليلِ أخلاقُ
ممّن لهُ في الهوى أسرٌ وإطلاقُ
فنلت به ثأري وأدركت ثؤرتي
الشويعر الجعفي
فَنِلْتُ بِهِ ثَأْرِي وَأَدْرَكْتُ ثُؤْرَتِي
إِذا ما تَناسَى ذَحْلَهُ كُلُّ عَيْهَبِ
توهم فينا الناس أمرا وصممت
جلال الدين المكرم
توهم فينا الناس أمراً وصممت
على ذاك منهم أنفس وقلوب
أحلك من أسر الغرام حلاحل
الكيذاوي
أحلّك مِن أسرِ الغرام حلاحلُ
وَأتلفَ يوم البينِ عقلك عاقلُ