الطويل
لقد أرسلت ليلى رسولا بأن أقم
العرجي
لَقَد أَرسَلَت لَيلى رَسُولاً بِأَن أَقمِ
وَلا تَقرَبَنّا فَالتَجَنُّبُ أَمثَلُ
قفا وانظراني كي نزور ونسألا
الكيذاوي
قِفا واِنظراني كي نزورَ ونسألا
مقاماً من الأحباب مربعُه خلا
ألا أيها الربع الذي خف أهله
العرجي
أَلا أَيُّها الرَبعُ الَّذي خَفَّ أَهلُهُ
وَأَمسى خَلاءً مُوحِشاً غَيرَ آهِلِ
أرقت بسلع إن ذا الشوق يأرق
العرجي
أَرِقتُ بِسَلعٍ إِنَّ ذا الشَوقِ يَأرَقُ
لِبَرقٍ تَبَدّى آخِرَ اللَيلِ يَخفُقُ
أقول عشاء للطويل تعجبا
العرجي
أَقُولُ عَشاءً لِلطَويلِ تَعَجُّباً
وَقَد فاضَ ماءُ العَينِ مِنّي فَأَسجَما
ألا من لعين لا تزال تسيل
العرجي
أَلا مَن لِعَينٍ لا تَزالُ تَسِيلُ
وَعَينُ المُحبِّ المُستَهامِ هَمُولُ
أقول بأعلى نخلتين وقد مضى
العرجي
أَقُولُ بِأَعلى نَخلَتَينِ وَقَد مَضى
مِنَ اللَيلِ شَطرُ اللَيلِ وَالرَكبُ هاجِعُ
ولما رأوني في الكتيبة معلما
غنم بن مالك المعاوي
وَلَمَّا رَأَوْنِي فِي الْكَتِيبَةِ مُعْلِماً
تَنادَوْا وَقالُوا: ذاكَ غَنْمُ بْنُ مالِكِ
يا ويح هذا الطرف ما غمضا
العرجي
يا وَيحَ هَذا الطَرفِ ما غَمَّضا
بِضَوءِ بَرقٍ لائِحٍ أَومَضا
أفي رسم دار دمعك المتحدر
العرجي
أَفي رَسمٍ دارٍ دَمعُكَ المُتَحَدِّرُ
سَفاهاً وَما اِستِخبارُ ما لَيسَ يُخبِرُ
اعالى اخت المالكين نولى
كلثوم العتابي
اعالى اخت المالكين نولى
بما ليس مفقودا وفيه شفائيا
صحوت فودعت الصبى بعد كبرة
كلثوم العتابي
صحوت فودعت الصبى بعد كبرة
ولم اقر ذكراه الدموع الجواريا