الطويل
رأت منه عيني منظرين كما رأت
جحظة البرمكي
رَأَت مِنهُ عَيني مَنظَرَينِ كَما رَأَت
مِنَ الشَمسِ وَالبَدرِ المُنيرِ عَلى الأَرضِ
كأن حباب الغدر مار عليهم
سلم الخاسر
كَأَن حَبابَ الغُدرِ مارَ عَلَيهِمُ
وَما هُوَ إِلّا السابِغاتُ المَواثِرُ
جرى لك من هارون بالسعد طائره
سلم الخاسر
جَرى لَكَ مِن هارونَ بِالسَعدِ طائِرُه
إِمامُ اِعتِزامٍ لا تُخافُ بَوادِرُه
سقتني بعينيها الهوى وسقيتها
سلم الخاسر
سَقَتني بِعَينَيها الهَوى وَسَقَيتُها
فَدَبَّ دَبيبَ الخَمرِ في كُلِّ مَفصِلِ
فإن تعطني جرم لأني امتدحتها
سلم الخاسر
فَإَن تُعطِني جَرمٌ لِأَنّي اِمتَدَحتُها
فَما عَلِمَت جَرمٌ لَها مادِحاً قَبلي
ومن طاعتي إياه أمطر ناظري
جحظة البرمكي
وَمِن طاعَتي إِيّاهُ أَمطَرَ ناظِري
إِذا هُوَ أَبدى مِن ثَناياهُ لي بَرقا
وإني فتى صبر على الأين والوجى
أبو إسحاق النجيرمي
وإني فتى صبر على الأين والوجى
إذا اعتصروا للَّوْح ماء فظاظها
أقول لها والصبح قد لاح ضوءه
جحظة البرمكي
أَقولُ لَها وَالصُبحُ قَد لاحَ ضَوءُهُ
كَما لاحَ ضَوءُ البارِقِ المُتَأَلِّقِ
يا عاذلي في الصبوح
الشريف العقيلي
يا عاذِلي في الصَبوحِ
ما أَنتَ لي بِنَصوحِ
كأن المنايا جاريات بأمره
سلم الخاسر
كَأَنَّ المَنايا جارِياتٌ بِأَمرِهِ
بموت أمير المؤمنين محمد
سلم الخاسر
بموتِ أمير المؤمنين محمدٌ
زها الموت واختالَت عليه المقابر
ولا عن رضا كان الحمار مطيتي
جحظة البرمكي
وَلا عَن رِضاً كانَ الحِمارُ مطيَّتي
وَلكِنَّ مَن يَمشي سَيَرضى بِما رَكِب