الطويل
وراح في لطافتها كحسي
الشريف العقيلي
وَراحٍ في لِطافَتِها كَحِسّي
نَعِمتُ بِشُربِها في ديرِ قسِّ
بنفسي قريب الدار والهجر دونه
أسامة بن منقذ
بِنفسي قريبُ الدارِ والهجرُ دُونَه
وبُعدُ التَّقَالي غيرُ بُعدِ السَباسِبِ
نشدتكما يا مدعيين سلوة
أسامة بن منقذ
نشدتُكُما يا مُدَّعِيَّيْنِ سَلوةً
عن الحُبِّ لِمْ يُستحسنُ الظُّلمُ في الحُبِّ
قد قلت إذ عاتبني جليسي
الشريف العقيلي
قَد قُلتُ إِذ عاتَبَني جَليسي
لَمّا رَأى داري بِلا مَلبوسِ
أغوص على الدر الذي لو طلبته
الشريف العقيلي
أَغوصُ عَلى الدُرِّ الَّذي لَو طَلَبتُهُ
اَبى بَحرُ فِكري أَن يَكونَ لَهُ حَبسا
أتى زائري من لا أزال له عبدا
الشريف العقيلي
أَتى زائِري مَن لا أَزالُ له عَبدا
غَزالٌ لَهُ لَحظٌ يَصيدُ بِهِ الأُسدا
أرقت لبرق هز عطفيه في الدجى
الشريف العقيلي
أَرِقتُ لِبَرقٍ هَزَّ عِطفَيهِ في الدُجى
فَأَرتَقَني لَأَلاؤُهُ إِذ تَضَرَّما
وإني لأعطي المستميح بحقه
الشريف العقيلي
وَإِنّي لَأُعطي المستميحَ بِحَقِّهِ
وَأَرعى لَهُ إيثارهُ لي بِنفسِهِ
لحا الله ليلا في العراق سهرته
سبط ابن التعاويذي
لَحا اللَهُ لَيلاً في العِراقِ سَهِرتُهُ
أُنَقِّحُ في مَدحِ اللِئامِ القَصائِدا
أتى زائري من صدغه مثل صده
الشريف العقيلي
أَتى زائِري مِن صُدغِهِ مِثلَ صَدِّهِ
وَقَد لاحَ دُرُّ الجَوِّ في لازَوَردِهِ
لغير طريف من طريفي وتالدي
الشريف العقيلي
لِغَيرِ طَريفٍ مِن طَريفي وَتالِدي
رَحيلُهُما مَع مُستَميحي وَقاصِدي
أيا سحابا وبله هام
الشريف العقيلي
أَيا سَحاباً وَبلُهُ هامِ
وَيا رَبيعاً عُشبُهُ نامِ