الطويل
حلفت بمسراها بحربة بزلا
سبط ابن التعاويذي
حَلَفتُ بِمَسراها بِحَربَةَ بُزَّلا
سِراعاً تَعُدُّ الحَزنَ مِن مَرَحٍ سَهلا
خلائقنا من زهرة الروض أعطر
الشريف العقيلي
خَلائِقُنا مِن زَهرَةِ الرَوضِ أَعطَرُ
وَأَحسَبُنا مِن أَنجُمِ الجَوِّ أَنوَرُ
ما ذقت قط أمر من أمري
سبط ابن التعاويذي
ما ذُقتُ قَطُّ أَمَرَّ مِن أَمري
في البُسرِ وَالسيلانِ وَالتَمرِ
وقائلة حتام تحتمل الهوى
الشريف العقيلي
وَقائِلَةٍ حَتّامَ تَحتَمِلُ الهَوى
وَحُبُّكَ فيهِ يَستَطيلُ وَيَعتَدي
متى يشتفي قلب الدنو من البعد
الشريف العقيلي
مَتى يَشتَفي قَلبُ الدُنُوِّ مِنَ البُعدِ
وَيَضحَكُ باكي الوَصلِ مِن ضاحِكِ الصَدِّ
يا غصنا يهتز في شمس
الشريف العقيلي
يا غُصُناً يَهتَزُّ في شَمسِ
أَو حَشَتني مِن ذَلِكَ الأُنسِ
وليث لم يخس مذ كان شبلا
الشريف العقيلي
وَلَيثٍ لَم يَخِس مُذ كانَ شِبلاً
لَهُ الأَقدامُ وَالخَطِّيُّ خيسُ
أصوغ الحلى في كل يوم وليلة
الشريف العقيلي
أَصوغُ الحُلى في كُلِّ يَومٍ وَلَيلَةٍ
وَأُتعِبُ مِنّي في صِياغَتِها الحِسا
أسير لزام من غريم غرامه
الشريف العقيلي
أَسيرُ لِزامٍ مِن غَريمٍ غَرامُهُ
رَأى الصَبرَ لا يُعطيهِ فَضلَ زِمامِهِ
رمتني الليالي من مصابك يا أخي
سبط ابن التعاويذي
رَمَتني اللَيالي مِن مُصابِكَ يا أَخي
بِقاصِمَةٍ مِن رَيبِهِنَّ المُدَوِّخِ
إذا الخل لم يغفر إساءة خله
الشريف العقيلي
إِذا الخِلُّ لَم يَغفِر إِساءَةَ خِلِّهِ
فَما ذاكَ إِلّا لِاِختِلالِ المَكارِمِ
أرى في منامي كل شيء يسرني
سبط ابن التعاويذي
أَرى في مَنامي كُلَّ شَيءٍ يَسُرُّني
وَرُؤيايَ بَعدَ النَومِ أَدهى وَأَقبَحُ