الطويل
فلا تنكحن الدهر إن كنت ناكحا
المتوكل الليثي
فَلا تَنكحَنَّ الدَّهرَ إِن كُنتَ ناكِحاً
عَشَوزَنةً لَم يَبقَ إِلا هَريرُها
سل الدار عن أكناف سلع ولعلع
محمد بن حمير الهمداني
سلِ الدارِ عَنْ أكْنافِ سلع ولعلع
متى سِرْنَ أظعانُ الحبيب المودّعِ
إذا زفرات الحب صعدن في الحثا
المتوكل الليثي
إِذا زفراتُ الحُبِّ صَعَّدنَ في الحَثا
وَرَدنَ وَلَم يوجَد لَهُنَّ طَريقُ
تجرم لي بشر غداة أتيته
المتوكل الليثي
تَجَرَّمَ لي بِشرٌ غَداةَ أَتَيتُه
فَقُلتُ لَه يا بِشرُ ماذا التَّجَرُّمُ
ألا ليت طيف العامرية يطرق
محمد بن حمير الهمداني
ألاَ ليتَ طيفَ العامرية يطرق
فيسكنُ قلبٌ بالصبابة محْرَقُ
يحملني ذا البين ما لست أقدر
محمد بن حمير الهمداني
يُحَمِّلُني ذَا البينُ ما لستُ أقدرُ
وتنسيَني الأيامُ لَيْلَى فأذكر
سلي عن فؤادي مذ فقدتك هل سلا
محمد بن حمير الهمداني
سلي عن فؤادي مُذ فقدتك هَل سلا
وهلْ طلبَ الإِبْدالَ فيمن تبدَّلا
ولولا اكتساب الحمد ما رمت ثروة
ابن هندو
ولولا اكتسابُ الحمدِ ما رُمتُ ثَروَةً
وأَهوِن بها لولا اكتسابُ المحامدِ
أريد لأنسى ذكرها فكأنما
المتوكل الليثي
أُريدُ لأنسى ذِكرها فَكأَنَّما
تمثَّلُ لي لَيلى بِكُلِّ سَبيلِ
رأى ربع ليلى بالحمى فشجاه
محمد بن حمير الهمداني
رأى ربعَ ليلَى بالحِمَى فشجَاه
وألْصق فوقَ التُّرب منه حشاه
أبي عزمة السلوان قلب متيم
ابن هندو
أبي عَزمَةَ السُّلوانِ قلبٌ مُتَيَّمٌ
يَمُدُّ التَّسلِّي عِشقَهُ بمدود
خليلي ما جانبت قومي عن قلى
محمد بن حمير الهمداني
خليليَّ مَا جانبت قومي عن قِلىَ
ولا عنْ ملالٍ حار فكري فيه