الطويل
إذا عظم القدر الرفيق مناطه
ابن هندو
إذا عَظُمَ القَدر الرفيقُ منَاطُهُ
فما صِغَرٌ في السِّنِّ مُزرٍ بذلكا
سقتك الغوادي يا طلول سعاد
محمد بن حمير الهمداني
سَقَتْك الغوادي يا طلول سعادِ
وجادك منها كلُّ أسحم غادي
دعاني وداد المدلجين دعاني
محمد بن حمير الهمداني
دعاني ودادُ المدُلجين دعَاني
فما لي عنها بالسُّلوّ يَدان
خذ الحلم ما أغنى فإن كان مفسدا
ابن هندو
خذ الحلمَ ما أَغنى فإن كان مفسداً
جهولاً فَجَهلُ السيفِ أهدى المسَالِكِ
خليلي من سعد العشير دعاني
محمد بن حمير الهمداني
خليليّ من سَعد العشير دعاني
فعندي وجدٌ غيرُ ما تجدان
لعل أناسا بالعقيق اقاموا
محمد بن حمير الهمداني
لَعَلّ أناساً بالعقيق اَقاموا
لهم خبرٌ أني سهرتُ وناموا
يذكرني بالغور ما لست أنساه
محمد بن حمير الهمداني
يُذكّرني بالغور ما لستُ أنساه
نسيمٌ سرى أحْببْ إليَّ بمسراه
تذكر إلفا بالعقيق ومسكنا
محمد بن حمير الهمداني
تذكر إلفاً بالعقيقِ ومسكنا
وشوّقَهُ البرقُ الذي لاح موُهنا
فلا تنكحن الدهر إن كنت ناكحا
المتوكل الليثي
فَلا تَنكحَنَّ الدَّهرَ إِن كُنتَ ناكِحاً
عَشَوزَنةً لَم يَبقَ إِلا هَريرُها
سل الدار عن أكناف سلع ولعلع
محمد بن حمير الهمداني
سلِ الدارِ عَنْ أكْنافِ سلع ولعلع
متى سِرْنَ أظعانُ الحبيب المودّعِ
إذا زفرات الحب صعدن في الحثا
المتوكل الليثي
إِذا زفراتُ الحُبِّ صَعَّدنَ في الحَثا
وَرَدنَ وَلَم يوجَد لَهُنَّ طَريقُ
تجرم لي بشر غداة أتيته
المتوكل الليثي
تَجَرَّمَ لي بِشرٌ غَداةَ أَتَيتُه
فَقُلتُ لَه يا بِشرُ ماذا التَّجَرُّمُ