العودة للتصفح الرمل المنسرح الخفيف الطويل البسيط الطويل
أما والهوى إني بكم لعميد
محمد بن حمير الهمدانيأمّا والهوىَ إني بكم لعميدُ
وإن غرامي بعدَكم لشديدُ
وإن غيرّ الناسُ العبادَ فإنني
هواي صَحِيحٌ والودادُ أكيد
أجيراتنا بالرمِل رَمْلِ مُحَجّر
لعلَ زماناً بالوصالِ يجودُ
أبثكم إني على العهد ثابتٌ
وإن نُقضت من نازحين عهودُ
وإن حال ما بين البعادُ وبيَنكم
فإنكم القومُ الذينَ أرِيْد
وكمْ من بعيدِ الدارِ وهو مُواصلٌ
وأخر داني الدارِ وهو بعيدُ
فلا مَطَرت من بعدكم كثبُ الغضَا
ولا أخضرّ من وادي عيينة عُودُ
أُحبُّ زَرُودا والاثيلَ محَلتي
وهيهاتَ من أهل الأثيل زرودُ
ولو قيل لي مَاذا على اللهِ تشتهي
لقلت زمانَ الأبرقَين يَعُودُ
لعلّ وليدا إن يضمِّ بجوده
جراحي فكم ضمّ الشعوبَ وليدُ
وما برحت تلقى الرجال شيوخه
ويثمر قصد عنده وقصيد
نجيبٌ له من فرَع زَنِّ بن مالك
جدودٌ ومجدٌ لا ينال وجوَد
تَلاَ مِنْ سعيدٍ بل سُهَيل طَريقه
وغيره عَجيب للأسُود تَسُودُ
فلا عَدِمت هذي الوجوه فإنَها
بدورٌ لِعكٍ كُلّهُنَ سعودُ
قصائد مختارة
تم حسنا وبدا بدر تمام
شهاب الدين الخلوف تَمَّ حُسْناً وَبَدَا بَدْرَ تَمَامْ في اللَّيَالِي السُّودْ
قال منشا يوما لسعدانه
الواساني قال منشا يوماً لسعدانه وهي سحور العينين فتانه
بديعين ناظر ومنير
خالد الكاتب بديعينِ ناظرٌ ومنيرُ قمرٌ مشرقٌ وغصنٌ نضيرُ
بنيتم على تقوى من الله مسجدا
السراج الوراق بَنَيْتُمْ علَى تَقْوًى مِن اللَّهِ مَسْجِداً وَخَيْرُ مَبَاني العَابِدينَ المَسَاجِدُ
بشراك يا فاضلا فاق الورى أدبا
صالح مجدي بك بُشراكَ يا فَاضلا فاقَ الوَرى أَدَبا بِمولد لحفيد قَد سَما حسبا
أئن من الشوق الذي في جوانحي
ابن معصوم أَئنُّ من الشَوق الَّذي في جَوانحي أَنينَ غَصيصٍ بالشَراب قَريحِ