العودة للتصفح الخفيف البسيط الخفيف الخفيف الطويل البسيط
أما والهوى إني بكم لعميد
محمد بن حمير الهمدانيأمّا والهوىَ إني بكم لعميدُ
وإن غرامي بعدَكم لشديدُ
وإن غيرّ الناسُ العبادَ فإنني
هواي صَحِيحٌ والودادُ أكيد
أجيراتنا بالرمِل رَمْلِ مُحَجّر
لعلَ زماناً بالوصالِ يجودُ
أبثكم إني على العهد ثابتٌ
وإن نُقضت من نازحين عهودُ
وإن حال ما بين البعادُ وبيَنكم
فإنكم القومُ الذينَ أرِيْد
وكمْ من بعيدِ الدارِ وهو مُواصلٌ
وأخر داني الدارِ وهو بعيدُ
فلا مَطَرت من بعدكم كثبُ الغضَا
ولا أخضرّ من وادي عيينة عُودُ
أُحبُّ زَرُودا والاثيلَ محَلتي
وهيهاتَ من أهل الأثيل زرودُ
ولو قيل لي مَاذا على اللهِ تشتهي
لقلت زمانَ الأبرقَين يَعُودُ
لعلّ وليدا إن يضمِّ بجوده
جراحي فكم ضمّ الشعوبَ وليدُ
وما برحت تلقى الرجال شيوخه
ويثمر قصد عنده وقصيد
نجيبٌ له من فرَع زَنِّ بن مالك
جدودٌ ومجدٌ لا ينال وجوَد
تَلاَ مِنْ سعيدٍ بل سُهَيل طَريقه
وغيره عَجيب للأسُود تَسُودُ
فلا عَدِمت هذي الوجوه فإنَها
بدورٌ لِعكٍ كُلّهُنَ سعودُ
قصائد مختارة
قد قرأنا ظلالكم فاشتفينا
حافظ ابراهيم قَد قَرَأنا ظِلالَكُم فَاِشتَفَينا بارَكَ اللَهُ في ظِلالِ الدُموعِ
ماذا الوداع وداع الوامق الكمد
المتنبي ماذا الوَداعُ وَداعُ الوامِقِ الكَمِدِ هَذا الوَداعُ وَداعَ الروحِ لِلجَسَدِ
اسقني إن سقيتني بالكبير
عبدالصمد العبدي اسقني إن سقيتني بالكبير إنّ في شربه تمام السرور
بأبي فاتر اللواحظ ألمى
ابن نباته المصري بأبي فاتر اللّواحظ ألمى جاءَ فيه العذول شيئاً فريَّا
هنيئا لعين قد رأت قبر أحمد
أبو الحسين الجزار هنيئا لعينٍ قد رأت قبر أحمدٍ وبُشرى لقلب نالَ منه مُناهُ
زفرات ولوعة واكتئاب
الشريف العقيلي زَفَراتٌ وَلَوعَةٌ وَاِكتِئابُ وَعَذابٌ وَذِلَّةٌ وَاِجتِنابُ