الطويل
أبا أحمد طال انتظاري ثلاثة
بشار بن برد
أَبا أَحمَدٍ طالَ اِنتِظاري ثَلاثَةً
وَوَعدُكَ داءٌ مِثلُ داءِ المُبَلسَمِ
وإن ملك ولى فذا دولة له
محمد بن حمير الهمداني
وإنْ ملك وَلَى فذا دولة له
وفي يوسفٍ تأتي المعوضةُ من عمر
بلنسية بيني عن القلب سلوة
ابن عياش التجيبي
بَلَنسِيَةً بَيني عَنِ القَلبِ سُلوَةً
فَإِنَّكِ رَوضٌ لا أَحِنُّ لِزَهرِكِ
خليلي من كعب أعينا أخاكما
بشار بن برد
خَليلَيَّ مِن كَعبٍ أَعينا أَخاكُما
عَلى دَهرِهِ إِنَّ الكَريمَ مُعينُ
إذا سلم المسكين طار فؤاده
بشار بن برد
إِذا سَلَّمَ المَسكينُ طارَ فُؤادُهُ
مَخافَةَ سُؤلٍ واعتَراهُ جُنونُ
إلى مثل لقياكم تزم الركائب
صفوان التجيبي
إِلَى مثلِ لُقياكم تُزَمُّ الرّكائِب
ونحوَكُم تُحدى القِلاص السَّلاهِب
إليها فلا انجرت ذيول ظلالها
صفوان التجيبي
إِلَيهَا فَلا انجَرَّت ذُيُولُ ظِلالِهَا
وَلا أَشِبَت مِنهَا المَعَاطِفَ أَغصَانُ
لعمري وما عمري بحلفة فاجر
صفوان التجيبي
لَعَمرِي وَمَا عَمرِي بِحِلفَة فَاجِرٍ
وَلَكِنَّهَا بَرٌّ وَصِدقٌ وَأَيمَانُ
لأية حال دمع عينك يذرف
محمد بن حمير الهمداني
لأِيَّة حالٍ دمعُ عينك يذرف
وقلبُك من داء الصبابةِ يرجف
تذكرت عهدا بالجزيرة ماضيا
صفوان التجيبي
تَذَكَّرتُ عَهداً بِالجَزِيرَةِ مَاضِيَا
فَأَنصَفتُ شَجواً لا يَمَلُّ التَّقَاضِيَا
خليلي دعوى برحت بخفاء
صفوان التجيبي
خَلِيلَيَّ دَعوَى برّحَت بِخَفَاء
خُذا فانزِلا رَحلَ الأَسَى بِفنائِي
أفضت على الأعداء بحر الكتائب
صفوان التجيبي
أَفَضتَ على الأَعداءِ بَحرَ الكَتَائِبِ
وأَغرَقتَهُم في مَاءِ بيضِ القَوَاضِبِ