الطويل
أطاعن خيلا من فوارسها الدهر
المتنبي
أُطاعِنُ خَيلاً مِن فَوارِسِها الدَهرُ
وَحيداً وَما قَولي كَذا وَمَعي الصَبرُ
ولي جلساء ما أمل حديثهم
عبد الله بن المبارك
ولي جلساءٌ ما أمَلُّ حديثَهم
ألبّاءُ مأمنون غيباً ومشهَدا
وبتنا فويق الحى لا نحن منهم
ابن الدمينة
وَبِتنَا فُوَيقَ الحَىِّ لا نَحَن مِنهُمُ
وَلا نَحنُ بِالأعدَاءِ مُختَلِطانِ
ولما وردنا ماء مدين يستقي
السهروردي المقتول
وَلمّا وَرَدنا ماءَ مَدينَ يَستقي
عَلى ظَمأ بِتنا إِلى موقف النَجوى
ووقت وفى بالدهر لي عند واحد
المتنبي
وَوَقتٍ وَفى بِالدَهرِ لي عِندَ واحِدٍ
وَفى لي بِأَهليهِ وَزادَ كَثيرا
حلفت لها أن قد وجدت من الهوى
ابن الدمينة
حَلَفتُ لَها أَن قَد وَجَدتُ مِنَ الهَوَى
أَخا المَوتِ لا بِدعاً وَلا مُتَأشِّبَا
إذا لم تجد ما يبتر الفقر قاعدا
المتنبي
إِذا لَم تَجِد ما يَبتُرُ الفَقرَ قاعِداً
فَقُم وَاِطلُبِ الشَيءَ الَّذي يَبتُرُ العُمرا
لعمري وما دهري بتأبين هالك
متمم اليربوعي
لعمري وما دهري بتأبين هالك
ولا جَزِعاً والدهرُ يَعثَرُ بالفتى
ونحن عقرنا مهر قابوس بعدما
متمم اليربوعي
ونحن عَقَرنا مُهرَ قابوسَ بعدما
رأى القومُ منه الموت والخيل تُلحَبُ
أقول لها لما نهتني عن البكا
متمم اليربوعي
أقولُ لها لمّا نهتني عن البكا
أفي مالكٍ تلحينني أم خالد
تنعم قوم بالعبادة والتقى
عبد الله بن المبارك
تنعّم قوم بالعبادة والتقى
ألذّ النعيم، لا اللذاذة بالخمر
أرقت ونام الاخلياء وهاجني
متمم اليربوعي
أرقتُ ونامَ الاخلياءُ وهاجني
مع الليلِ همٌّ في الفؤاد وجيعُ