الطويل
ألم تسأ الدار القديمة هل لها
جميل بثينة
أَلَم تَسأَلِ الدارَ القَديمَةَ هَل لَها
بِأُمِّ حُسَينٍ بَعدَ عَهدِكَ مِن عَهدِ
خليلي عوجا اليوم حتى تسلما
جميل بثينة
خَليلَيَّ عوجا اليَومَ حَتّى تُسَلّما
عَلى عَذبَةِ الأَنيابِ طَيِّبَةِ النَشرِ
أغاد أخي من آل سلمى فمبكر
جميل بثينة
أَغادٍ أَخي مِن آلِ سَلمى فَمُبكِرُ
أَبِن لي أَغادٍ أَنت أَم مُتَهَجِّرُ
أعتبا علينا يا ظلوم فنعتب
العباس بن الأحنف
أَعَتباً عَلَينا يا ظَلومُ فَنُعتِبُ
وَإِن كُنتُ لَم أُحوِجكُمُ أَن تَعتَّبوا
أأبغي صبا من بعد هيلانة إذا
العباس بن الأحنف
أَأَبغي صِباً مِن بَعدِ هيلانَةٍ إِذاً
أُرانِيَ مُلغاً مِن وَفاءِ الحَبائِبِ
تمنيتها حتى إذا ما رإتها
العباس بن الأحنف
تَمَنَّيتُها حَتّى إِذا ما رَإِتُها
رَأَيتُها المَنايا شُرَّعاً قَد أَظَلَّتِ
تبدت لنا إذ غابت الشمس والتقت
العباس بن الأحنف
تَبَدَّت لَنا إِذ غابَتِ الشَمسُ وَاِلتَقَت
عَلى الأَرضِ مِن أَقطارِها ظُلُماتُها
صحائف عندي للعتاب طويتها
العباس بن الأحنف
صَحائِفُ عِندي لِلعِتابِ طَوَيتُها
سَتُنشَرُ يَوماً وَالعِتابُ يَطولُ
شهدت بأني لم تغير مودتي
جميل بثينة
شَهِدتُ بِأَنّي لَم تَغَيَّر مَوَدَّتي
وَإِنّي بِكُم حَتّى المَماتِ ضَنينُ
شكا الشاعر الباكي عمىً قد أصابه
عباس محمود العقاد
شكا الشاعر الباكي عمىً قد أصابه
وأظلم ما نال العمى جفن شاعر
علامة كل اثنين بينهما هوى
العباس بن الأحنف
عَلامَةُ كُلِّ اِثنَينِ بَينَهُما هَوىً
عِتابُهُما في كُلِّ حَقٍّ وَباطِلِ
ظلموا الوحش وهو والله أحرى
عباس محمود العقاد
ظلموا الوحش وهو والله أحرى
منك بالأمن أيها الإنسانُ