الطويل
أحمّل هذا الدهر ذم صنيعه
عباس محمود العقاد
أحمّل هذا الدهر ذم صنيعه
كما يحمل العبد السياط ليُضربا
فإن يحجبوها أو يحل دون وصلها
جميل بثينة
فَإِن يَحجُبوها أَو يَحُل دونَ وَصلِها
مَقالَةُ واشٍ أَو وَعيدُ أَميرِ
إلى الله أشكو أن فوزا تغيرت
العباس بن الأحنف
إِلى اللَهُ أَشكو أَنَّ فَوزاً تَغَيَّرَت
وَحالَت عَنَ العَهدِ القَديمِ فَأَنهَجا
جزى الله حانوت القيود فإنه
عباس محمود العقاد
جزى الله حانوت القيود فإنه
مناط الأماني من بعيد ومَكْثَبِ
من الخفرات البيض أخلص لونها
جميل بثينة
مِنَ الخَفِراتِ البيضِ أُخلِصُ لَونُها
تُلاحي عَدُوّاً لَم يَجِد ما يَعيبُها
أيذهب هذا العيد عني وليس لي
العباس بن الأحنف
أَيَذهَبُ هَذا العيدُ عَني وَلَيسَ لي
مَعَ الناسِ فيهِ لا سُرورٌ وَلا فَرَح
عرفت مصيف الحي والمتربعا
جميل بثينة
عَرِفتُ مَصيفَ الحَيِّ وَالمُتَرَبَّعا
كَما خَطَّتِ الكَفُّ الكِتابَ المُرَجَّعا
وما صائب من نابل قذفت به
جميل بثينة
وَما صائِبٌ مِن نابِلٍ قَذَفَت بِهِ
يَدٌ وَمُمِرُّ العُقدَتَينِ وَثيقُ
ألا أيها الربع الذي غير البلى
جميل بثينة
أَلا أَيُّها الرَبعُ الَّذي غَيَّرَ البَلى
عَفا وَخَلا مِن بَعدِ ما كانَ لا يَخلو
إليكَ إهداء أطرابي وأشجاني
عباس محمود العقاد
إليكَ إهداء أطرابي وأشجاني
لو كنتَ تعلم إسراري وإعلاني
خليلي إن قالت بثينة ما له
جميل بثينة
خَليلَيَّ إِن قالَت بُثَينَةُ ما لَهُ
أَتانا بِلا وَعدٍ فَقولا لَها لَها
ألا لا تعدن اليراعة آلة
عباس محمود العقاد
ألا لا تعّدّنّ اليراعة آلةً
تسوق لك الرزق الذي بتَّ راجيا