الطويل
نسيم الصبا رفقا بمكلومة الحشا
حنا الأسعد
نسيم الصَبا رفقاً بمكلومة الحشا
وَعرّج على جرعا عسى تَلتَقي رشى
رعى الله خودا فاقت الناس جمة
حنا الأسعد
رعى اللَهُ خوداً فاقَت الناس جمةً
بخلقٍ وأخلاق فسبحان من بَرا
خليلي في صدري السقام لقد قرا
حنا الأسعد
خليليَّ في صدري السقام لقد قرّا
وطير اللقا بالهجر عن منظري فرّا
دعوا لي أطباء العراق لينظروا
الشريف الرضي
دَعوا لي أَطِبّاءَ العِراقِ لِيَنظُروا
سَقامي وَما يُغني الأَطِبّاءُ في الحُبِّ
ومذ أب جنات السعادة يوسف
حنا الأسعد
ومذْ أبَّ جنّاتِ السّعادةِ يوسفٌ
فكانَ لهُ في الخُلدِ مجدٌ وتنعيمُ
ألا حبذا عود اللقاء فإنه
حنا الأسعد
أَلا حبذا عود اللقاءِ فإنهُ
يُعيدُ إِليَّ الروحَ من بعد غيبةِ
ألا بلغا وجدي وإفراط وحشتي
حنا الأسعد
أَلا بلغا وجدي وإفراط وحشتي
لِبَدرٍ سما عني وقد رام فرقتي
ولما صفا ناءت وخلت شهابها
حنا الأسعد
ولمّا صفا ناءتْ وخلَتْ شهابَها
فقلتُ: فلا حُزنٌ لها، المُصطفى اصطفى
رواية ميخائيل سادت بحكمة
حنا الأسعد
رواية ميخائيلَ سادت بحكمةٍ
يزيد النُهى رشداً عَجيباً كلامها
إلى دارة القمراء حيوا أتى الهنا
حنا الأسعد
إِلى دارة القمراءِ حيوا أتى الهنا
لها اليمن والإسعاد في نيلها المُنى
هلموا أولي الألباب للفوز بالمنى
حنا الأسعد
هلموا أولي الألباب للفوز بالمُنى
وكسب علومٍ من كنوز الجواهر
ومذ سل لي طرفا حساما كأنه
حنا الأسعد
ومذ سلَّ لي طرفا حساماً كأنَّهُ
على جفن حور العين بالغنج سنَّهُ