العودة للتصفح السريع الوافر الرمل
ألا خبر عن جانب الغور وارد
الشريف الرضيأَلا خَبَرٌ عَن جانِبِ الغَورِ وارِدٌ
تَرامى بِهِ أَيدي المَطيِّ الرَواسِمِ
وَإِنّي لَأَرجو خُطوَةً لَوذَعِيَّةً
تُجيبُ بِنا داعِيَ العُلى وَالمَكارِمِ
نُداوي بِها مِن زَفرَةِ الشَوقِ أَنفُساً
تَطَلَّعُ ما بَينَ اللُهى وَالحَيازِمِ
وَإِنّي عَلى ما يوجِبُ الدَهرُ لِلفَتى
وَلَو سامَهُ حَملَ الأُمورِ العَظائِمِ
مُقيمٌ بِأَطرافِ الثَنايا صَبابَةً
أُسائِلُ عَن أَظعانِكُم كُلَّ قادِمِ
وَأَرقُبُ خَفاقَ النَسيمِ إِذا حَدا
مِنَ الغَربِ أَعناقَ الرِياحِ الهَواجِمِ
بَناتِ السُرى هَذا الَّذي كانَ قَلبُهُ
يَسومُكِ أَن تَصلَي بِنارِ العَزائِمِ
وَنِ كُلِّ وَضّاحِ الحُسامِ مُشَمِّراً
إِذا شَحَبَت فينا وُجوهُ المَظالِمِ
يُمَسَّحُ أَضغانَ العَدوِّ وَإِنَّما
يُقَبِّلُ ثَغراً مِن ثُغورِ الأَراقِمِ
إِذا شَهِدَ الحَربَ العَوانَ تَدافَعَت
صُدورُ المَواضي في الطُلى وَالجَماجِمِ
وَعَفَّرَ فُرسانَ العِدا وَدِماؤُهُم
جَوامِدُ ما بَينَ اللِحى وَالعَمائِمِ
حَداً فَقَدُهُ كُلَّ العُيونِ إِلى البُكا
فَقَطَّعَ أَرسانَ الدُموعِ السَواجِمِ
وَما خَطَرَت مِنهُ عَلى المَجدِ زَلَّةٌ
فَيَقرَعَ في آثارِها سِنَّ نادِمِ
أَلا لَيتَ شِعري هَل أَبيتَنَّ لَيلَةً
أُلاطِمُ أَعناقَ الرُبى بِالمَناسِمِ
وَهَل تَقذِفُ البَيداءُ رَحلي إِلَيكُمُ
تَنَفَّسُ عَن لَيلي أُنوفُ المَخارِمِ
وَلابُدَّ أَن أَلقى العِدا في خَميلَةٍ
مِنَ الخَيلِ تُوَلّى بِالقَنا وَالصَوارِم
قصائد مختارة
عنتر
نجيب الكيلاني إنما عنتر معنى من معاني الألمعيّة قيمة تعلو على كل القيم
المقعد
شوقي أبي شقرا النجلاء الآنسة هي الصخرة هي غيرة الطقس
يا شاهرا من طرفه مرهفا
الوأواء الدمشقي يا شاهِراً مِنْ طَرْفِهِ مُرْهَفاً دَمِي عَلى مَضْرِبِهِ يَجْري
وامزج الخمر باللما يا نديمي
أحمد الماجدي وامزج الخمر باللما يا نديمي واسقني فأرى شفائي وأحكي
دم الاطراف
بدر بن عبد المحسن أتعب على المعنى .. ويسهرني القاف ويلذ لي تجريح عذب القوافي
يا إماما جاءه نجل على
أبو الحسن الكستي يا إماماً جاءه نجلٌ على شرف الشمس تسامى والقمر