الطويل
ألم تعلمي يا أمّ حسان أنني
عمرو بن شأس
أَلَم تَعلَمي يا أُمَّ حَسّانَ أَنَّني
إِذا عَبرَةٌ نَهنَهتُها فَتَخَلَّتِ
فتىً كملت أخلاقه غير أنه
الجندل الفزاري
فَتىً كَمُلَت أَخلاقُهُ غَيرَ أَنَّهُ
جَوادٌ فَما يُبقي مِنَ المالِ باقِيا
ألم تعلمي يا شوك أن رب هالكٍ
عمرو بن شأس
أَلَم تَعلَمي يا شَوكُ أَنَّ رُبَّ هالِكٍ
وَلَو كَبُرَت رُزءاً عَلَيَّ وَجَلَّتِ
تذكّر ذكرى أمّ حسان فاقشعر
عمرو بن شأس
تَذَكَّرَ ذِكرى أُمِّ حَسّانَ فَاقشَعَر
عَلى دُبُرٍ لَمّا تَبَيَّنَ ما اِئتَمَر
فقلتُ لهم إن الجريب وراكساً
عمرو بن شأس
فَقُلتُ لَهُم إِنَّ الجَريبَ وَراكِساً
بِهِ إِبِلي تَرعى المُرارَ رِتاعُ
وأسيافنا آثارهن كأنها
عمرو بن شأس
وَأَسيافُنا آثـارُهُنَّ كَأَنَّها
مَشافِرُ قَرحى في مَبارِكِها هُدلُ
وأفراسُنا مثل السعالى أصابَها
عمرو بن شأس
وَأَفراسُنا مِثلُ السَعالى أَصابَها
قِطارٌ وَبَلَّتها بِنافِجَةٍ شَملُ
خلقنا لأمر لو علمنا حقيقة
أبو حيان الأندلسي
خُلِقنا لأَمرٍ لَو عَلِمنا حَقيقةً
له ما أَحبَّ المرءُ لَيلى وَلا لُبنى
تذكرت إخوان الصفاء تيمموا
عمرو بن شأس
تَذَكَّرتُ إِخوانَ الصَفاءِ تَيَمَّموا
فَوارِسَ سَعدٍ وَاستَبَدَّ بِهِم جَهلا
وبيض تطلى بالعبير كأنما
عمرو بن شأس
وَبِيضٍ تَطَلّى بِالعَبيرِ كَأَنَّما
يَطَأنَ وَإِن أَعنَقنَ في جُدَدٍ وَحلا
ألكني إلى قومي السلام رسالةً
عمرو بن شأس
أَلِكني إِلى قَومي السَلامَ رِسالَةً
بِآيَةِ ما كانوا ضِعافاً وَلا عُزلا
وقومٌ عليهم عقب السرو مقتفى
عمرو بن شأس
وَقَومٌ عَلَيهِم عِقبَةُ السَروِ مُقتَفى
بِنَدمانِهِم لا يَخصِفونَ لَهُم نَعلا