الطويل
ونبئت أن قد زاد ما بك سيدي
أبو حيان الأندلسي
وَنُبِّئتُ أَن قَد زادَ ما بِكَ سَيِّدي
فَضعفيَ قَد أَربى وَصَبريَ ناقِصُ
وأهدى لي المحبوب الأترج محسنا
أبو حيان الأندلسي
وَأَهدى ليَ المَحبوبُ الأترُجَّ مُحسنا
فَيا حُسنَهُ مَولىً بِهِ عزَّ عَبدُهُ
تمنيت تقبيل الحبيب فجاءني
أبو حيان الأندلسي
تَمَنَّيتُ تَقبيلَ الحَبيبِ فَجاءَني
وَقَبَّلَني في النَومِ ثِنتَينِ في العَدِّ
ألم تعلما سلمى أقامت بمهمه
الوليد بن يزيد
أَلَم تَعلَما سَلمى أَقامَت بِمَهمَهٍ
مُضَمَّنَةً قَبراً مِنَ الأَرضِ أُلحِدا
أقول لأصحابي ألا ماء بارد
أبو حيان الأندلسي
أَقُول لأَصحابي أَلا ماء بارِدٌ
فَقَد قَدَحَت في القَلبِ نارُ زِنادِ
أيا ناصر الدين انفردت بمنشأ
أبو حيان الأندلسي
أَيا ناصِرَ الدينِ اِنفَرَدت بِمَنشأٍ
مِن النَثرِ ما فيهِ انتِقادٌ لِناقِدِ
ومن يك مفتاحا لخير يريده
الوليد بن يزيد
وَمَن يَكُ مِفتاحاً لِخَيرٍ يُريدُهُ
فَإِنَّكَ قُفلٌ يا سَعيدُ بنُ خالِدِ
مصاب عرانا فادح وهو ممرضي
أبو حيان الأندلسي
مُصابٌ عَرانا فادِحٌ وَهوَ مُمرضي
فَطَرفي طُوالَ اللَيلِ لَيسَ بِمُغمَضِ
نزجي دماء النفس من بعد إمضاض
أبو حيان الأندلسي
نُزَجي دِماء النَفسِ مِن بَعدِ إِمضاضٍ
وَيَجذِبُنا يَومٌ فَيَومٌ بأَمراض
تفانيت قدما في هوى كل أغيد
أبو حيان الأندلسي
تَفانَيتُ قِدماً في هَوى كُلِّ أَغيَد
لَطيفِ التَثَنّي نادِرَ الحُسنِ مُفرَدِ
صرفت الهوى إذ عن عن شادن شطا
أبو حيان الأندلسي
صَرَفتُ الهَوى إِذ عَنَّ عَن شادِنٍ شَطا
وَأَيُّ هَوى يَبقى لذي لِمَّةٍ شَمطا
ألا حبذا سفري وإن قيل إنني
الوليد بن يزيد
أَلا حَبَّذا سَفري وَإِن قيلَ إِنَّني
كَلَفتُ بِنَصرانِيَّةٍ تَشرَبُ الخَمرا