الطويل
وعلقته ما اسود منه سوى المقل
أبو حيان الأندلسي
وَعلِّقتُهُ ما اسودَّ مِنهُ سِوى المُقَل
وَوافِر دَيجورٍ عَلى الرِدفِ قَد أَطَل
وأدكن مثل الطود أما سراته
أبو حيان الأندلسي
وَأَدكنَ مثل الطَودِ أمّا سراتُهُ
فَفَيحاءُ يَعلوها عَديدٌ مِن الرجلِ
أيا نجل إبراهيم تطلب واعظا
عبد العزيز بن صالح العلجي
أَيا نَجلَ إِبراهيمَ تَطلُبُ وَاعِظاً
ولا وَعظَ كالقُرآنِ وَالسُنَّةِ الغَرّا
دع الناس إن الناس توسي وتؤلم
عبد العزيز بن صالح العلجي
دَعِ الناسَ إِنَّ الناسَ تُوسِي وَتُؤلِمُ
وَرَبُّكَ يَقضِي ما يَشاءُ وَيَحكُمُ
أيا سيدا مازال يولي جميله
عبد العزيز بن صالح العلجي
أَيا سَيِّداً مازالَ يُولِي جَمِيلَهُ
وَمِن فَضلِهِ أَن خَصَّنِي مِنهُ بِالتُحَف
يقول غبي لي صديق ذخرته
أبو حيان الأندلسي
يَقول غَبي لي صَديقٌ ذَخَرتُهُ
لِخَطبٍ مُعين لي وَلَو بِمَقالِهِ
ديار اللوا عادت
عبد العزيز بن صالح العلجي
دِيارُ اللِوا عادَت
بِمَقدَم هذا الليثِ والقَمَرِ الساري
أرى كل ذي فقر حقير إذا اقتنى
أبو حيان الأندلسي
أَرى كُلَّ ذي فَقرٍ حَقيرٍ إِذا اِقتَنى
تَعاظَمَ بِالمَلبوسِ مَع فارِهِ البَغلِ
ديار لوا نجد أتاها سعودها
عبد العزيز بن صالح العلجي
دِيارُ لِوا نَجدٍ أَتاها سُعُودُها
وعادَ لَها بالأَروَعِ الشَّهمِ عِيدُها
لقد طال لبثي بالحمى لم أكلم
عبد العزيز بن صالح العلجي
لَقد طالَ لُبثِي بالحِمى لم أُكَلّمِ
وَعِيلَ اصطِبارِي في الهَوى وَتَكَتُّمِي
أبى الهم إلا أن يكون معي معي
عبد العزيز بن صالح العلجي
أَبى الهَمُّ إِلا أَن يَكُونَ مَعِي مَعِي
وَيَبقَى سَميري فِي مَسِيري وَمَضجَعِي
إذا استتبعت نفس امرئ نفس غيره
أبو حيان الأندلسي
إِذا اِستَتبَعَت نَفسُ امرِئ نَفسَ غَيرِهِ
فَتلكَ لَها عزٌّ وَهَذي لَها ذُلُّ