الطويل
جزاني أخو لخم على ذات بيننا
المتلمس الضبعي
جَزاني أَخو لَخمٍ عَلى ذاتِ بَينِنا
جَزاءَ سِنمارَ وَما كانَ ذا ذَنبِ
قليتك فاقليني فلا وصل بيننا
المتلمس الضبعي
قَلَيتُكِ فَاِقلِيني فَلا وَصلَ بَينَنا
كَذَلِكَ مَن يَستَغنِ يَستَغنِ صاحِبُه
عصاني فما لاقى الرشاد وإنما
المتلمس الضبعي
عَصاني فَما لاقَى الرَشادَ وَإِنَّما
تَبَيَّنَ مِن أَمرِ الغَوِيِّ عَواقِبُه
لم يرجعوا من خشية الموت والردى
المتلمس الضبعي
لَم يَرجِعوا مِن خَشيَةِ المَوتِ وَالرَّدى
وَقَد جَلَبَتها مِن بَعيدٍ جَوالِبُ
خليلي إما مت يوما وزحزحت
المتلمس الضبعي
خَليلَيَّ إِمّا مُتُّ يَوماً وَزُحزِحَت
مَناياكُما فيما يُزَحزِحُهُ الدَهرُ
ألا أبلغا أفناء سعد بن مالك
المتلمس الضبعي
أَلا أَبلِغا أَفناءَ سَعدِ بنِ مالِكٍ
رِسالَةَ مَن قَد صارَ في الغُربِ جانِبُه
يعيرني أمي رجال لا أرى
المتلمس الضبعي
يُعيِّرُني أمِّي رِجالٌ لا أَرى
أَخا كَرَمٍ إلِاّ بِأَن يَتَكَرَّما
أأدميت بالماء القراح جبينها
ابو نواس
أَأَدمَيتَ بِالماءِ القَراحِ جَبينَها
لِتَسمَعَ في صَحنِ الزُجاجِ أَنينَها
أخي قد مضى من ليلنا الثلثان
ابو نواس
أَخي قَد مَضى مِن لَيلِنا الثُلُثانِ
وَنَحنُ لِنَجمِ الصُبحِ مُنتَظِرانِ
طربت إلى قطربل فأتيتها
ابو نواس
طَرِبتُ إِلى قُطرَبُّلٍ فَأَتَيتُها
بِمالٍ مِنَ البيضِ الصِحاحِ وَعَينِ
وخمارة للهو فيها بقية
ابو نواس
وَخَمّارَةٍ لِلَّهوِ فيها بَقِيَّةٌ
إِلَيها ثَلاثاً نَحوَ حانَتِها سِرنا
ألا دارها بالماء حتى تلينها
ابو نواس
أَلا دارِها بِالماءِ حَتّى تُلينَها
فَلَن تُكرِمَ الصَهباءَ حَتّى تَهينَها