الطويل
شهدت عليكم أنكم سبئية
أعشى همدان
شَهِدتُ عَلَيكُم أَنَّكُم سَبَئِيَّةٌ
وَإِنّي بِكُم يا شُرطَةَ الكُفرِ عارِفُ
خذوا بجميل الصبر وارضوا وسلموا
أبو مسلم البهلاني
خذوا بجميل الصبر وارضوا وسلموا
فإن فناء العالمين محتم
قد اهتزت الأكوان وارتعد الملا
أبو مسلم البهلاني
قد اهتزت الأكوان وارتعد الملا
لقتل امام قامَ اللّه فيصَلا
ومغتصب قلبي بألحاظ طرفه
الأحنف العكبري
ومغتصب قلبي بألحاظ طرفه
سمحت له بالقلب فاسترجح العقلا
ألا من لنفس لا تموت فينقضي
أعشى همدان
أَلا مَن لِنَفسٍ لا تَموتُ فَيَنقَضي ال
عَناءُ وَلا تَحيا حَياةً لَها طَعمُ
ومما شجاني إنها يوم ودعت
أبو مسلم البهلاني
ومما شجاني إنها يوم ودعَت
شجاها النوى مثلي فنحن شريكان
ترقّب إذا جنّ الظلام زيارتي
ولادة بنت المستكفي
ترقّب إذا جنّ الظلام زيارتي
فإنّي رأيت الليل أكتم للسرِّ
ألا هل لنا من بعد هذا التفرق
ولادة بنت المستكفي
أَلا هَل لنا من بعد هذا التفرّق
سبيلٌ فيشكو كلّ صبّ بما لقي
ألام على نجد ومن يك ذا هوى
رامة بنت الحصين
أُلامُ عَلَى نَجْدٍ وَمَنْ يَكُ ذا هَوىً
بِنَجْدٍ يَهِجْهُ الشَّوْقُ شَتَّى نَزائِعُهْ
يا ليت شعري و ليت أصبحت غصصا
رامة بنت الحصين
يا لَيْتَ شِعْرِي وَ"لَيْتٌ" أَصْبَحَتْ غَصَصاً
هَلْ أَهْبِطَنْ قَرْيَةً لَيْسَتْ بِها دُورُ
سميري وهل للمستهام سمير
أبو مسلم البهلاني
سميري وهل للمستهام سميرُ
تنامُ وبرقُ الأبرقين سَهيرُ
أتهجر أم لا اليوم من أنت عاشقه
الحارث الحضرمي
أَتَهجُرُ أَم لا اليَومَ مَن أَنتَ عاشَقُهْ
وَمَن أَنتَ مُشتاقٌ إِلَيهِ وَشائِقُهْ