الطويل
ولا ودعوا يوم النوى جارة الحمى
ابن الأبار البلنسي
وَلا وَدّعُوا يَومَ النوَى جارَةَ الحِمَى
وَلا أَطمَعُونِي فِي الوُصولِ إِلَى دَعدِ
عديني بوصل وامطلي بنجازه
ابن الأبار البلنسي
عِدِينِي بِوَصل وَامْطلِي بِنجَازه
فَعِندِي إِذا صَحَّ الهَوَى حسن المطل
يصاب الفتى في أهله برزية
الميكالي
يُصابُ الفَتى في أَهلِهِ بِرَزِيَّةٍ
وَما بَعدَها مِنها أَهمّ وَأَعظَمُ
فديتك ما هذا التراخي وإنما
ابن الأبار البلنسي
فديتك ما هذا التراخي وإنّما
عدادُك لو يصحو فؤادك في السفر
ألا رب أعداء لئام قريتهم
الميكالي
أَلا رُبَّ أَعداءٍ لِئامٍ قَرَيتُهُم
مُتونَ سُيوفٍ أَو صُدورَ عَوالي
شكوت إليه ما ألاقي فقال لي
الميكالي
شَكَوتُ إِلَيهِ ما أُلاقي فَقالَ لي
رُوَيداً فَفي حُكمِ الهَوى أَنتَ مُؤتَلي
بنفسي أخ قد برني بشكاته
الميكالي
بِنَفسي أَخٌ قَد بَرّني بِشكاتِهِ
وَلَم يَجعَلِ الحمى حمى دونَ مالِه
وما ضم شمل الأنس يوما كنرجس
الميكالي
وَما ضَمَّ شَملَ الأُنسِ يَوماً كَنَرجِسٍ
يَقومُ بَعُذرِ اللَهوِ مِن خالِعِ العُذرِ
أسير وقلبي في هواك أسير
الميكالي
أَسيرُ وَقَلبي في هَواكَ أَسيرُ
وَحادي رِكابي لَوعَةٌ وَزَفيرُ
بنفسي غزال صار للحسن كعبة
الميكالي
بِنَفسي غَزالٌ صارَ لِلحُسنِ كَعبَةً
تُحَجُّ مِن الفَجِّ العَميقِ وَتُعبَدُ
أخ لي أما الود منه فزائد
الميكالي
أَخٌ لي أَما الودُّ مِنهُ فَزائِدُ
وَأَلفاظُهُ بَينَ الحَديثِ فَرائِدُ
هو السؤل لا يعطيك وافر منة
الميكالي
هُوَ السُؤلُ لا يُعطيكَ وافِرَ مِنَّةٍ
يَدُ الدَهرِ إِلّا حينَ أَبصرته جلدا