الطويل
جهلت وما ألقى عليما وإنما
ابن خفاجه
جَهِلتُ وَما أَلقى عَليماً وَإِنَّما
مَرِهتُ وَأَعيا أَن أَمُرَّ بِكاحِلِ
أفق أيها المغرور بالعيش قد صفا
محمود قابادو
أَفِق أيّها المغرورُ بِالعيش قَد صفا
وَبالشملِ مَوفوراً وَبالأمنِ قَد ضفا
وفقوسة مصفرة اللون أنبتت
محمود قابادو
وَفَقّوسةٍ مُصفرّةِ اللّونِ أُنبِتَت
بِسبخةِ زور فهيَ مرٌّ مَذاقها
وأبيض عضب حالف النصر صاحبا
ابن خفاجه
وَأَبيَضَ عَضبٍ حالَفَ النَصرَ صاحِباً
يَكادُ وَلَم يُستَلَّ يَمضي فَيَفتُكُ
لقد قطعت هذا الطريق دجاجة
محمود قابادو
لَقَد قَطَعت هذا الطريقَ دجاجةٌ
وَلَم نَرَ طيراً قَبلها يقطعُ الطرقا
أوجهك بسام وطرفي باكي
ابن خفاجه
أَوَجهُكَ بَسّامٌ وَطَرفِيَ باكي
وَعَدلُكَ مَوجودٌ وَمِثلِيَ شاكي
لا وغصن راق للطرف ورق
محمود قابادو
لا وَغصنٍ راقَ لِلطرفِ وَرَق
مُهُ مِن زهرٍ ذَكا نشراً وَرَق
لذكرك ماعب الخليج يصفق
ابن خفاجه
لِذِكرِكَ ماعَبَّ الخَليجُ يُصَفِّقُ
وَبِاِسمِكَ ماغَنّى الحَمامُ المُطَوَّقُ
ربيع من جبينك قد أطلا
محمود قابادو
رَبيعٌ مِن جَبينكَ قَد أطلّا
عَلى أفقِ الجزائرِ فَاِستهلّا
أمولاي لم يرتد لي الظن غيركم
محمود قابادو
أمولاي لم يرتد لي الظن غيركم
وما اتهم المرتاد في نصح أهله
ومحمولة فوق المناكب عزة
ابن خفاجه
وَمَحمولَةٍ فَوقَ المَناكِبِ عِزَّةً
لَها نَسَبٌ في رَوضَةِ الحَزنِ مُعرِقُ
أسال بهم دونها وببالي
محمود قابادو
أَسالَ بهمٍّ دونَها وَببالي
طَبيبٌ لِذِكراها منَ الهمّ جريالِ